المغرب الازرق
ما تزال الأوضاع بميناء اكادير مرشحة لمزيد من التصعيد في ظل إصرار البحارة على مواجهة “السوق السوداء المنتشرة بالموانئ واحتكار السوق من طرف لوبي قوي، تحرم آلاف عائلات البحارة من تحسين حصصهم وتحرمهم من الحماية الاجتماعية، وتجعلهم معرضين هم وعائلاتهم للتشرد في أي لحظة، لذا يجب محاربة تلك السوق”، حسب بيان صادر عن النقابة الوطنية لبحارة الصيد الساحلي والصيد بأعالي البحار، التي عنونت بيانها ب ” لا للسوق السوداء، نعم للشفافية والكرامة” وتسوده لغة جعلته أقرب إلى بلاغ إخباري من كونه بيان، واختتم بما يشبه نداءً ماركسيا “يا بحارة المغرب اتحدوا”، من أجل “محاربة تلك السوق”، وأول الطريق إلى ذلك:
1 * الدفاع عن الحق النقابي بالموانئ المغربية .
2 * واستنكار كل ما يتعرض له المناضلون الحاملون لمشعل الحرية والكرامة لبحارة المغرب .
ذات البيان أشار إلى أن بحارة ميناء اكادير خاضوا “إضرابا ناجحا 72 ساعة، ضد قرار استعمال صندوق البلاستيك الخاص بوسطاء بيع السمك”، وأضاف نفس البيان أن الإضراب تخللته “مسيرات احتجاجية”، أطرها مطلب واحد: هو “شفافية عمليات المبيعات ومحاربة السوق السوداء “.
وفيما أعلن البيان تشبث البحارة ب”كل مطالب التنسيق الوطني التي أرسلت إلى رئاسة الحكومة وكل الوزارات المعنية بالأمر”، أكد أصحابه، في المقابل، أن القمع لن يثنيهم على الدفاع عن مطالبهم، وأنهم “مستعدون للدفاع عليها كيفما كانت الظروف”، و”محاربة السوق السوداء لا في اكادير وحدها بل في جميع الموانئ المغربية “.
نص البيان
لا للسوق السوداء، نعم للشفافية والكرامة
ايها البحارة اجمعين
خاض بحارة ميناء اكادير إضرابا ناجحا لمدة 72 ساعة، ضد قرار استعمال صندوق البلاستيك الخاص بوسطاء بيع السمك. وتخللت هذا الإضراب مسيرات احتجاجية، تراوح عدد البحارة المشاركين فيها ما بين 600 و 850 بحارا، ورفعوا خلالها شعارا واحدا هو مطلب شفافية عمليات المبيعات ومحاربة السوق السوداء.
نجح الإضراب رغم محاولات بعض أرباب وربابنة المراكب، بمساعدة السلطات المحلية التي أحضرت وسائل القمع، 8 سيارات للتدخل السريع، ورغم تهديدات كل من رئيس المنطقة الحضرية ورئيس الشرطة بميناء اكادير للنقابيين وبوجه خاص، الزفرار محند و ابرغاز محمد ومصطفى اكرام وابراهيم موناصير… .
خلف الإضراب نقاشا ايجابيا لدى جميع بحارة ميناء اكادير، واثر أيضا على بقية الموانئ الجنوبية. كما عبر نقابيو العرائش والحسيمة المكونون للتنسيق الوطني عن تضامنهم مع بحارة اكادير. مما يدل على وحدة حقيقية بين بحارة الشمال والجنوب.
أيها البحارة أجمعين
لقد تعرض كل من الكاتب العام وبقية مناضلي نقابتنا للمضايقات خلال الإضراب وبعده، خصوصا بعد تواجد لجنة من أشخاص أوربيين زارت ميناء اكادير 13 شتنبر 2012، حيث لاحظ الجميع أن السلطات المحلية وجميع الجهات المسؤولة عن القطاع أرادت تلميع صورة ميناء اكادير، سواء من ناحية النظافة وطريقة البيع، وحتى لا يشوش احد على هذه الصورة الجميلة ضرب حصار بري وبحري على الرصيف القديم قرب مكان المزاد (الكرياج)، وتم اختيار مراكب دون غيرها لإفراغ حمولتها، وتلقى الكاتب العام موناصير ابراهيم. تهديدات من طرف رئيس الشرطة .
أيها البحارة أجمعين
ان القمع لن يثني نقابتنا على الدفاع عن مطالبنا، وأننا مستعدون للدفاع عليها كيفما كانت الظروف ، ولن نتراجع عن محاربة السوق السوداء لا في اكادير وحدها بل في جميع الموانئ المغربية ، كما أننا متشبثون بكل مطالب التنسيق الوطني التي أرسلت إلى رئاسة الحكومة وكل الوزارات المعنية بالأمر .
أيها البحارة أجمعين
أن السوق السوداء المنتشرة بالموانئ واحتكار السوق من طرف لوبي قوي، تحرم آلاف عائلات البحارة من تحسين حصصهم وتحرمهم من الحماية الاجتماعية، وتجعلهم معرضين هم وعائلاتهم للتشرد في أي لحظة، لذا يجب محاربة تلك السوق، وكبداية يجب الدفاع عن الحق النقابي بالموانئ المغربية ، واستنكار كل ما يتعرض له المناضلون الحاملون لمشعل الحرية والكرامة لبحارة المغرب
يا بحارة المغرب اتحدوا






















































































