حاميد حليم -المغرب الأزرق -طانطان
يبدو أن الراحة و السياحة بميناء طانطان ستدوم طويلا،عكس المتوقع من قرار وزارة الصيد البحري بتوقف نشاط صيد السردين بمصايد اقليم طانطان،في اطار شماعة مخطط اليوتيس بالمحافظة على الثروة السمكية و الاستدامة في الصيد و انعاش المخزون في “نوع سمكي معروف بالهجرة “و هو السردين.
انتهت الفترة المحددة لاعتماد الراحة البيولوجية بمصايد اقليم طانطان ، و عاد اسطول الصيد الساحلي صنف السردين المحلي المنفي قسرا الى موانئ الجوار ليعانق مصايد طانطان، و لم يجد السردين الموعود ، كما ورد في الاهداف المعلنة في المذكرة الوزارية،بالمحافظة على الثروة السمكية في اطار شماعة اليوتيس.
مصايد اقليم طانطان باتت مهجورة بعدما أخدت قسطا من الراحة لتنطلق في رحلتها الشتوية بحثا عن تيارات دافئة،
لتنطلق معها رحلات اسطول صيد السردين للبحث و ملاحقة اسراب السردين اينما كانت،قبل حلول “المنازل”.
و ما ترتب و سيترتب عنها من انعكاسات سلبية على اقتصاد الاقليم الذي لا ينعشه إلا نشاط صيد السردين .
القرار الوزاري باعتماد راحة بيولوجية و كما تتبعناه من قريب،كان قرارا ارتجاليا و مسيسا بشكل كبير بضغط من جهات معينة ، لإرضاء أطراف أخرى، و لو على حساب اقتصاد الاقليم ، و تم فيه اقحام اطراف سياسية بالإقليم لا تفقه في الصيد البحري إلا الاسم لتزيد الطين بلة.
مصايد اقليم طانطان دون غيرها من الموانئ المجاورة عرفت تجميد نشاطها ،في الوقت الذي كانت تنشط فيه موانئ مجاورة بمراكبها في صيد السردين و تصطاد الاسماك الصغيرة و تتداولها في السوق بكل اريحية. هذا تحت أعين مصالح المراقبة البحرية و الامنية ، و المستهلكين في السوق الداخلي
أمل المستضعفين المعتاشين من نشاط صيد السردين باقليم طانطان في حلول اسراب سردين شاردة لمصايد طانطان،و عودة اسطول صيد السردين لمعانقة مينائه .





















































































