سفيان حافيضي-المغرب الازرق – بني ملال
تنظم المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر ورشا وطنيا بجهة تادلة أزيلال يومي26 و 27 من فبراير الجاري تحت شعار “تربية الأحياء المائية القارية : تثمين الثروات السمكية في خدمة التنمية القروية بالجهة” بحضور فاعلين و مهتمين بالقطاع على الصعيدين المحلي و الوطني و ذلك للتحسيس بضرورة الاهتمام أكثر بتربية الأحياء المائية بالمنطقة، و كذا أنشطة تربية الأسماك و المحافظة على النظم الإيكولوجية التي تزخر بها المنطقة إلماما منها بالدور الهام الذي تلعبه في التنمية الاقتصادية بالجهة.
وتأتي هذه التظاهرة التي تحتضنها مدينة بني ملال بعيد شهرين فقط من الإحتفال بمرور خمسين سنة على التعاون الألماني المغربي و الذي تمحور بالأساس حول الرفع و التطوير من سبل التعاون بين البلدين في عدة مجالات تهم البيئة و الطاقة و مجالات المياه. و تعتبر جهة تادلة أزيلال من اهم المناطق المغربية المعروفة بالأنشطة ذات التقاطع مع الثروة السمكية القارية بالمغرب إذ تتوفر الجهة على موارد مائية و سمكية من أودية و بحيرات طبيعية ذات دور اقتصادي و إيكولوجي, و كذا تواجد مؤسسات معنية بالثروات السمكية بالمنطقة حيث يتواجد بها فرع وطني تابع للمركز الوطني لتربية الأسماك بأزرو متخصص في تربية أسماك المياه العذبة بالإضافة لشركة أسماك النيل المتخصصة في تربية عدة أصناف سمكية في المياه العذبة كالبلطي النيلي و الشبوط الصيني. يشار أن الأوساط القارية المغربية تزخر بثروات سمكية مهمة تستدعي الاهتمام بها أكثر، حيث يوفر قطاع الصيد التجاري الصغير أكثر من 700.000 يوم عمل لفائدة 2600 صياد على مستوى السدود والأودية مساهما بذلك في تزويد التجمعات القروية ب13.000 طن من الأسماك الجيدة وذات جودة عالية كما يلعب قطاع الصيد الرياضي دورا هاما في إنعاش السياحة القروية كدعامة للتنمية المحلية بهذه المناطق.





















































































