في مبادرة نوعية لسد الفجوة التي خلفها اجتياح سمك “الرابوز” لمصايد الاسماك السطحية، و ما ترتب عنه من تداعيات على اقتصاديات مهنيّ الصيد البحري لهذا الصنف.
يجرى المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري INRH بشراكة و تعاون مع مهنيّ الصيد البحري، تجربة ستمكن من دراسة امكانية تحويل الاضرار الناجمة عن اجتياح “الرابوز” الى منافع، من خلال تثمين مفرغات سمك “الرابوز” و تحويله الى دقيق سمك.
حيث يقوم طاقم مركب الصيد الساحلي صنف الاسماك السطحية المسجل باسم “ابوطه”،برحلة صيد ستمكن من دراسة نسبة المفرغات من سمك “الرابوز” و مناطق تواجده و كذلك امكاين تثمينه، عوض التخلص منه في البحر و الاقتصار على انتقاء الاسماك السطحية الصغيرة.
العملية حسب عبد الله مجاهيد الرئيس المنتدب للنقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي بميناء أكادير، و رب مركب “ابو طه” ، هي استثمار لظاهرة لطالما أرّقت بال مهنيّ صيد الاسماك السطحية بالنظر الى تداعياتها السلبية، و توجيهها من ظاهرة سلبية الى استثمار ايجابي قد يغطي على الاقل نفقات رحلة الصيد، و من جهة أخرى محاولة خلق توازن ايكولوجي بتقليص أعداد هذا النوع من الاسماك الذي تسبب في اختفاء الاسماك السطحية.






















































































