ضربة قاضية تلك التي تلقاها اليوم رئيس الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي بإعلان عدد من الهيئات المهنية في الصيد البحري صنف الصيد بالجر المنتسبة للكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي استقالتها ، تتصدرها جمعية غرفة ارباب مراكب الصيد بالجر باسفي مشفوعة باستقالة أمين مال الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي الهشمي الميموني فيما حديث في الكواليس يدور عن تسونامي قادم سيضرب الكنفدرالية مع هزات ارتدادية في عدد من الموانئ المغربية.
مصادر اكدت ان حالة استنفار على أعلى مستوى في قيادات الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي أخرج بعض القيادات لممارسة ضغطها بكل الوسائل طيلة ليلة الأمس لثني الهيئات التي أعلنت استقالتها أو تلك التي تعقد مشاورات تقرير المصير.
الزلزال يأتي بعد رفع العربي لمهيدي رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي سقف تحدي بتقديم استقالته في حالة اعلن غريمه رئيس الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي موقفا صريحا لفائدة مهنيّ الصيد بالجر بخصوص الضرائب و مصفوفة مصيدة الاخطبوط و المناطق الصخرية.
قرار الاستقالة الذي توصل بها “المغرب الازرق” ، و حسب عدد من الأعضاء يرتبط بالأداء الباهت للكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي بالنظر الى المواقف الغير واضحة حول عدد من القضايا التي تعني مهنيّ الصيد بالجر مقارنة مع نظيرتها الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي التي ابانت عن مواقف مساندة و داعمة مهنيي الصيد الساحلي بكل صنوفه.
كما ياتي في إطار الممارسة الديمقراطية و حرية التعبير عن الإرادة للمهنيين في اتخاذ القرارات، و هو ما أكده الهاشمي الميموني رئيس غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بميناء أسفي حيث أوضح هذا الأخير أن القرار جاء بطلب من الجمع العام لهيئته، و أن المصلحة العامة تقتضي التجرد و الانصات الى صوت القواعد، بل و تنفيذ القرار الجمع العام باعتباره سيد نفسه مؤكدا أن مصلحة مهني قطاع الصيد البحري تبقى فوق كل اعتبار شخصي.
و حول استقالته من منصب أمين المال رفض الهشمي الميموني تقديم أي توضيح معتبر القرار شخصيا و غير قابل للتراجع.
























































































