احتضن فندق كنزي صولازير بطنجة فعاليات اليوم دراسي الذي نظمته غرفة الصيد البحري المتوسطية بطنجة ،تحت شعار: ” العمل التعاوني في إطار الاقتصاد الازرق، رافعة للتنمية الاجتماعية المستدامة ” بحضور كل من مندوب الصيد البحري، ومدير معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش،؛ و ممثلين عن المكتب الوطني للصيد ، الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية، المندوب الجهوي لمكتب تنمية التعاون؛ و فعاليات مهنية في الصيد البحري.
و أبرز يوسف بنجلون رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية في كلمته الافتتاحية بالمناسبة ضرورة الاهتمام بالتنظيمات التعاونية قائلا:” أضحى الاهتمام بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ولاسيما التعاونيات ضرورة ملحة وخيارا لا محيد عنه إلى جانب القطاعين العام والخاص”. باعتبارها قاطرة للتنمية المحلية والجهوية والوطنية بمساهمتها الفعالة في إحداث مناصب الشغل، واشتغالها في جميع فروع النشاط الإنساني، وكذا الاهتمام المتزايد والاقتناع التام بالدور الفعال للقطاع التعاوني، بالإضافة إلى صمود التعاونيات أمام الأزمات الاقتصادية.
و شدد يوسف بنجلون رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية في كلمته على أهمية المواكبة والتأطير لتجاوز الصعوبات التي تعترض مسيري تعاونيات قطاع الصيد البحري على مستوى التأطير القانوني والحكامة والتمويل والإنتاج والتسويق، ” وذلك عن طريق التركيز على تطوير قدرات مسيري التعاونيات ووضع آليات تمكن التعاونيات في هذا القطاع من ولوج الأسواق ومصادر التمويل والمساعدة على التصديق على منتوجات التعاونيات” يقول بنجلون.
و لفت رئيس الغرفة الى نتائج بحث اجتماعي قامت به الغرفة يخص البحارة سواء الذكور منهم أو النساء في صفوف مجموعة من التعاونيات وشباب أبناء وبنات البحارة كشف وجود شريحة من المستهدفين هم من حاملي شواهد دراسية عليا.
حيث أكد على ضرورة حصر استفادة هذه الشريحة من أبناء المنطقة من مشاريع تربية الأحياء البحرية في تطوير المنطقتين ومساعدة تعاونيات الصيد البحري والشباب وأبناء وبنات البحارة ، بإقامة مشاريع صغرى في تربية الأحياء المائية وعلى الخصوص في مجال الطحالب التي لا تكلف -حسب رئيس الغرفة- الكثير من رأس المال المستثمر ولا تتطلب تصنيف المناطق ، ويمكن تساهم في رقيهم وتمكينهم من العيش الكريم، و مواجهة الهشاشة و انتشار الفقر وارتفاع تكاليف الحياة وعدم وجود فرص شغل بالمنطقتين الشمالية والشرقية وغياب وجود بدائل، موازاة مع النقص الحاد في الثروة السمكية التي تشغل ويعيش منها آلاف المواطنين بالمنطقتين ووضع قطيعة مع التهريب المعيشي في المدينتين السليبتين سبتة ومليلية، و لما تحتاج المنطقتين من مساعدة وإهتمام في ظل التعليمات الملكية السامية .
و اشاد يوسف بنجلون بانخراط الغرفة في المشاريع الاجتماعية والاقتصادية “ذلك عبر البحث عن شركاء لتمويل مشاريع مدرة للدخل للنهوض بالتعاونيات وتأهيل منخرطيها في مجال التسويق والاستثمار في إطار الاقتصاد الازرق وذلك لتطوير التنمية الاقتصادية والاجتماعية للفئة الهشة ومحاربة الفقر والاقصاء والتهميش الاجتماعي وترسيخ دينامية لفائدة تنمية بشرية مستدامة”.
يوسف بنجلون و في ختام كلمته دعا الوزارة الوصية إلى ” التفكير والبحث عن حلول عملية وعقلانية وملموسة من أجل الرفع من مستوى التعاونيات لقطاع الصيد البحري عبر خلق مشاريع صغيرة مدرة للدخل لهم ولأسرتهم”.






















































































