محمد الحبيب هويدي –المغرب الأزرق -اوسرد
أصدرت جمعيات الصيد البحري بجهة وادي الذهب الكويرة بيانا صحفيا تثمن خلاله تعليمات عامل عمالة اوسرد بخصوص الحملة التطهيرية التي شملت عددا من نقط الصيد التي تتفشى بها عمليات استغلال الثروة السمكية و الثروة البحرية خارج القانون باستعمال ادوات و معدات محضورة
“بتعليمات صارمة من طرف السيد عامل عمالة إقليم اوسرد،قامت يومي الخميس والجمعة 9 و10 من ماي الجاري لجنة مختلطة مكونة من المندوبية الفرعية لوزارة الصيد البحري بلمهيريز ورجال الدرك الملكي بقيادة قائد السرية ورائد من القوات المساعدة ورئيس دائرة بئركندوز وخليفة قائد لمهيريز فضلا عن 26 عنصر من القوات الأمنية بحملة تمشيطية واسعة النطاق وتعد الأولى من نوعها بنفوذ عمالة اوسرد حيث انطلقت من “تافتاست” و”الراس القاسح”حيث تم حجز 3 أطنان من الطحالب المصطادة بطرق غير قانونية عن طريق الغطس وبدون ترخيص ومجموعة من آليات الصيد المختلفة والغير قانونية على سبيل المثال لباس الغطس ،120 قطعة من الشباك من بينها شباك ثلاثية العيون وشباك “ترادا” الخاصة بصيد جراد البحر(لانكوست) و32 إطار هوائي(شمبرير)وآليات الضخ الهوائي لشحن الإطارات الهوائية والقوارب المطاطية”زودياك” و300 عوامة و 10 من صدريات النجاة وألبسة تساعد على الغطس تحت المياه “الاحزمة المثقلة” ومجموعة من الخيام.
وهنا يطرح التساؤل عن الجهة التي كانت تغض الطرف عن هذه الظاهرة الخطيرة؟وأين عيون عناصر الفوج الثاني للإنزال للبحرية الملكية الغائب الحاضر؟
ونتمنى أن تستمر هذه الحملات إلى حين تطهير الشريط البحري ولاسيما أن هذه الأماكن تعرف أنشطة مكثفة لكل الممنوعات من تهريب السجائر والمخدرات بكل اصنافها.
وإذا كنا ننوه بالدور الجبار للسيد العامل الذي أعطى تعليماته النيرة التي كنا ننتظرها منذ عدة سنوات من خلال الرسائل والمقالات الصحفية،فإننا ندعو إلى استمرار هذه الحملات لإعادة هيبة الدولة و وقارها”.
و في سؤال للمغرب الازرق عن مآل المحجوزات من المعدات و الادوات أجاب مصدر بانه تم اتلافها و تدميرها كليا بواسطة الحرق.





















































































