أحمد حضري-المغرب الازرق-العيون
اصبحت كل من العيون و الداخلة حاضرتي الاقاليم الجنوبية للمملكة الشريفة، نقط انطلاق عمليات التهريب للمخدرات نحو الخارج، و ذلك عبر مقطورات محملة بالاسماك الموجهة للتصدير.
الطريقة التي يتم بها تهريب المخدرات حسب ما يبدو انها تعود لنفس الجهة، حيث انه في عملية تهريب حوالي سبعة اطنان من المخدرات نحو المملكة المتحدة عبر ميناء اكادير،و التي تمكنت مصالح الجمارك في مطلع شهر غشت الماضي من احباطها ،كانت عن طريق حشو الاسماك بعناية فائقة بالمخدرات، كذلك محاولة التهريب الثانية، و التي احبطت يوم الاربعاء 3 اكتوبر بميناء اكادير كذلك ، حيث تمكنت مصالح الجمارك من الكشف عن حوالي الثلاث اطنان من المخدرات بفضل جهاز السكانير و التي كانت موجهة الى جزر الكناري عبر ميناء اكادير.رغم اختلاف عنصر التمويه حيث تم حشو هذه المرة اسماك الاخطبوط “سيبيا” بالمخدرات، و يبقى حشو الاسماك بالمخدرات هو الطريقة المشتركة في العمليتن.كما يبقى الفضل في الكشف عن عملية التهريب لجهاز السكانير و القائمين عليه من رجال الجمارك.






















































































