محمد وعلي-المغرب الازرق-طانطان
بعد السؤالين اللذان وجههما النائبان البرلمانيين عن اقليم طانطان بخصوص الميناء بقبة البرلمان ، إضافة إلى ما راج حول نفس المنشآة خلال الدورة الأخيرة لمجلس جهة كلميم-السمارة المنعقدة يوم 27 شتنبر الفارط ، ترأست كل من مديرة الموانئ الملك العمومي البحري ومديرة التجهيز بالوكالة الوطنية للموانئ ، يوم الأربعاء 03 أكتوبر الجاري بمقر الوكالة الوطنية للموانئ بطانطان، اجتماعا خصص لتأهيل الميناء .
الاجتماع حضره والي الجهة، و عامل إقليم طانطان، و النواب البرلمانيون، و المستشار البرلماني، و المهنيون، و الفاعلون الإقتصاديون، و بعض الجمعيات ، الا ان ما تم تسجيله هو منع الصحافة من الدخول إلى القاعة من طرف السلطة المحلية.
و حسب مصادرمسؤولة ، فإن المتدخلين طرحوا مواضيع سبق تناولها، أهمها الدراسة التي أنجزتها وزارة التجهيز حول الحد من خطورة البوابة البحرية للميناء، و التي أعطت ثلاثة تصورات لحل مشكل ترسب الرمال بها.
ميناء طانطان ، الذي شهد الحدث ، يعرف منذ تدشينه سنة 1985 ، عدة مشاكل ، أهمها ترسب الرمال ببوابته البحرية، التي عرفت ببوابة الموت خلال الثمانينات و التسعينات و أوائل العقد الفارط ، بعد غرق عدة بواخر و مراكب بسبب انكسار الأمواج ، حيث انه نتيجة لانعدام العمق الكافي عند المدخل تتراكم الرمال و تؤدي إلى تقليص العمق، و بالتالي انكسار الأمواج التي تقل عن ثلاثة أمتار. رغم محاولة إصلاح الأمر مرتين و بأغلفة مالية مهمة، لم تؤدي إلى النتيجة المرجوة بعد التخلي عن عملية إزالة الصخور المتواجدة بالمدخل البحري . كما أن الميناء يعاني من عدة مشاكل طرحها الفاعلون مثل تصريف المياه العادمة، و ثلوث الحوض الوحيد، و تواجد معامل دقيق السمك الخ.






















































































