احتضنت مدينة طنجة من14 الى15 أبريل الجاري ورشة عمل حول “الاقتصاد الأزرق المستدام في سياق تصميم المجال البحري على مستوى الدول الأعضاء في أتلافكو”،بمشاركة خبراء في مفهوم الاقتصاد الأزرق ممثلين لمنظمات دولية FAO،UNISCO، الاتحاد الأفريقي، و خبراء منظمة الكومافات، استفاد منها ممثلوا الدول الاعضاء ل22دولة افريقية مطلة على المحيط الاطلسي.

حيث تم التطرف الى مفهوم الاقتصاد الازرق و مجالات الاستثمار فيها ، مع الإشكالات و التوقعات لتجنب الاحتكاك بين أصحاب المصلحة، و ضرورة وضع تصاميم لتدبير المجال البحري لتنظيم الاستغلال.
“عبد الواحد بنعبو” الكاتب التنفيذي للكومافات و في تصريحه أوضح أن الدول الافريقية الأعضاء المنضوية تحت مظلة “الكومافات” المطلة على المحيط الاطلسي تتوفر على مؤهلات و موارد طبيعية جد مهمة و امكانيات و مؤهلات تجعلها منصة للإقتصاد الأزرق، و الاستثمار فيها يعطي حثما فوائد عظيمة لدول المنطقة. ما يستوجب تعزيز التعاون بالانفتاح على التجارب و نقل الخبرات.

“اكيد سيكون هناك تضارب في المصالح بين الفاعلين و دوي المصالح ، و ستظهر هناك بعض الإشكاليات و التي تفرمل التقدم و التنمية ، و هو ما تسعى من أجله منظمة الى تقريب وجهات النظر و تبادل الاراء و طرح الإشكاليات من أجل ايجاد حلول كفيلة بتدليل الصعاب أمام برامج التنمية المستدامة، و هو ما محور ورشة طنجة “تصميم المجال البحري/ تخطيط الحيز البحري”. يقول “عبد الواحد بنعبو”.
الكاتب التنفيذي للكومافات أبرز بالمناسبة دور المنظمة في تأطير القضايا المهمة في الصيد البحري و تنمية الاحياء المائية و النمو الازرق و الاقتصاد الازرق بين الدول الأعضاء لفائدة الدول الأعضاء من خلال ورشات و تكوينات يشرف عليها خبراء دوليون من الفاو و اليونيسكو و الاتحاد الافريقي و غيرها من المنظمات.






















































































