استفاد 30 بحارا ينتمون منتسبون ل”تعاونية بحارة البدوزة” من عملية توزيع محركات خاصة بقوارب الصيد التقليدي، بالجماعة الترابية البدوزة إقليم أسفي في شطرها الثالث والأخير ، والتي تدخل في إطار البرنامج الأفقي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الخاصة بدعم الأنشطة المدرة للدخل برسم سنة2018 ، و التي عرفت اقتناء 100 محركا لقوارب الصيد البحري التقليدي عبر اشطر ثلاثة، منها : 30 محركا خلال المرحلة الأولى بموجب اتفاقية شراكة عدد 34 / قروي 2015 ثم 40 محركا خلال المرحلة الثانية بموجب اتفاقيات شراكة عدد 109 / أفقي / 2016 و 29 / أفقي / 2017 ، فالمرحلة الثالثة والأخيرة حيث تم اقتناء 30 محركا بموجب اتفاقية شراكة عدد 92 / قروي / 2018 ، رصد له غلاف مالي بلغ حوالي 1.871.000 درهم ، ساهمت المبادرة في ذلك بحوالي 1.118.000 درهم، في حين بلغت مساهمة تعاونية بحارة البدوزة صاحبة المشروع بحوالي 576.000 درهم ، أما مساهمة الجماعة الترابية للبدوزة فقد تم تحديدها في 177.000 درهم ، في الوقت الذي اقتصرت مساهمة مندوبية الصيد البحري بآسفي في مجال التأطير .
وخلال هذا الحفل الذي نظمته التعاونية بدعم من مختلف الشركاء بالجماعة الترابية للبدوزة ، أشرف الحسين شاينان عامل إقليم أسفي على تسليم محركات قوارب الصيد البحري التقليدي للمستفيدين من هذه العملية، بحضور شخصيات مدنية وعسكرية والمنتخبون وممثلي تعاونية بحارة البدوزة إقليم أسفي .
عبد الرحيم حبابة رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم أسفي ، أبرز أهمية هذه العملية التي تندرج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي ترتكز توجهاتها وأهدافها على خطين رئيسين، الأول موجه نحو تنمية قدرات المستهدفين ، وتحفيزهم على الاهتمام بخلق أنشطة مدرة للدخل بهدف تقليص الفقر والتهميش والهشاشة بطريقة ملموسة، والثاني يهدف إلى تثمين النشاط الصيد البحري الساحلي دعم البحارة مع تحسين ظروف عيش السكان من خلال دعم الولوج للخدمات الاجتماعية والتجهيزات الأساسية وتقوية الخدمات العمومية، مؤكدا أن هذه المحركات ستضمن سلامة البحار، فضلا عن رفع المنتوج مع تحسين مستوى الجودة والدخل.
ومن جهته ، ثمن نور الدين الزر هوني رئيس تعاونية بحارة البدوزة ، بالدعم الذي توليه اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بآسفي لقطاع الصيد التقليدي بإقليم أسفي من خلال دعم المجهودات التي تقوم بها التعاونية من أجل توفير الخدمات لمنخرطيها البالغ عددهم 116 منخرط ، باعتبار أن التعاونية تهدف إلى النهوض بقطاع الصيد البحري التقليدي بالمنطقة ، و العمل على توفير ظروف أفضل للمهنيين لممارسة أعمالهم، مع تحقيق السلامة للقوارب والأرواح عند الإبحار ، مشددا على ضرورة انجاز قرية للصيادين المطلب الوحيد للبحارة العاملين بمنطقة الكاب البدوزة، معربا عن تمنيه بان تعمل الجهات الوصية بالإسراع بانجاز مرفأ بحري الذي كان مقرر وبذلك تكون هذه المبادرة خطوة أولى لتطوير واقع القطاع بالمنطقة وجعله قطاعا حيويا وقاطرة للتنمية المستدامة بمنطقة الساحل الشمالي لإقليم أسفي.
عبد الرحيم النبوي –المغرب الأزرق- أسفي






















































































