كشفت مصادر مهنية عن صنف الصيد بأعالي البحار عن أزمة عميقة في تسويق الرخويات تلوح في الأفق بسبب تداعيات أزمة كورونا، خصوصا بالأسواق التقليدية الايطالية والاسبانية، حيث تشكل السوق الاوربية 80% من الحصة الاجمالية للرخويات فيما تبقى 20% من نصيب السوق الياباني.
و اعتبرت المصادر أن الأزمة ستكون مركبة من حيث العقود الآجلة مع الزبناء الأوربيين الذي وجدوا أنفسهم في مأزق بسبب إغلاق سوق الاستهلاك الأوربي الذي يعتمد على المطاعم و الفنادق، ما يعني أن كميات مخزنة عن المواسم السابقة لم تستنفذ بعد ، فيما تراكمت المصطادات برسم الموسم الشتوي المنصرم ، يضاف اليها الالتزامات البنكية و الالتزامات مع الممونين، و اليد العاملة .
مصادر مقربة كشفت للمغرب الأزرق أن بعض الجهات و في ظل أزمة التخزين التي تضرب قطاع الصيد بأعالي البحار ، تحاول تصريف مخزوناتها بأقل الأثمان ، تتداولها الأوساط العارفة بأحوال السوق في 70 درهما للكلغ، و هو ما سيشكل منعطفا خطيرا قد يضرب التنافسية و يفقد المنتوج المغربي قيمته،و هو المجهود الذي انخرط فيها قطاع الصيد البحري و المهنيون بكل اصنافهم و فعالياته على مدى العقد و النيف.
ذات المصادر المحت الى أن اشكالية التخزين لا تطرح نفسها كأزمة يمكن أن تكون دافعا لتبرير أخطاء اقتصادية تضر بالمنتوج المغربي و بقيمته في السوق الدولية ، باعتباره كموردا مهما من العملة الصعبة، مادام المغرب يتوفر على أكبر مستودع بأفريقيا بمدينة الداخلة، التابع لمجموعة شركات كولدن كولف مارسي فوود قادر على استيعاب آلاف الأطنان من الأسماك و حفظها في ظروف جد مناسبة، الى حين تجاوز الازمة، و استقرار السوق. مؤكدة أن الأزمة التي يعيشها المغرب كباقي دول العالم تفرض نوعا من الذكاء و التجرد و التضامن في تدبير المرحلة في اطار مبدأ رابح رابح، اذ تقدر الطاقة الاستيعابية لمستودع كولدن كولف مارسي فوود حوالي 11000 طن باجمالي استثمارات بلغت 51 مليار سنتيم،
ما سيحل بشكل جدري اشكالية التخزين التي تؤرق شركات الصيد بأعالي البحار ،و بالتالي ستمكن العملية من انعاش فرص الشغل بشكل مباشر و غير مباشر، و تضمن تثمين المنتوج الذي يعد مصدرا مهما للعملة الصعبة ، و يمكن من تصدير الشحنات لاحقا مباشرة من ميناء الداخلة بشكل جماعي، ما يقلل من قيمة التكلفة.






















































































