أفادت مصادر مهنية في الصيد البحري الساحلي – قاب قوسين من اعلانها الاستقالة من الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي بالمغرب- أن استياء كبيرا يسود داخل صفوف المهنيين المنضوون تحت لواء هذه الأخيرة، و أضاف أن غياب التواصل و التنسيق و الاستخفاف بالهم اليومي للمهنيين، دافع كبير و محفز لزيادة التوتر الداخلي و اعلان هيئات أخرى الانفصال عن الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي.
و قال المتحدث أنه في الوقت الذي يناضل فيه مهنيو الصيد بالجر لإعادة خريطة مصفوفة الأخطبوط ، ابتلع رئيس الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي لسانه و لزم الصمت .
و مضى المتحدث الى القول “عيب و عار أن يتحالف الرئيس مع لوبيّات الصيد بأعالي البحار، ويقلب علينا” ، و أضاف أن من يستفيد من حصة التون، طبيعي أن لا يلتفت الى حصة الأخطبوط.
و أثار المصدر عدد من المظاهر التي لا تنسجم مع حجم الأهداف التي من المفروض أن تقوم عليها الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي بالمغرب، من قبيل هدر المال العام حيث أشار الى اقتناء الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي سيارتين احداها للرئيس و الأخرى للكاتب العام، و تعيين مدير بأجر سمين ،و هو اطار سابق بوزارة الصيد البحري يتقاضى راتب التقاعد في الوقت الذي كان من المفروض تعيين موظفين الى ثلاث من الشباب بذات الأجر.
المصدر أكد أنه و خلال ساعات ستعلن عن استقالة الهيئة التي ينتمي اليها، كما اشاد بالمناسبة بموقف غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر، و جمعية المحيط لأرباب و ربابنة و بحارة الصيد بالجر بميناء اسفي الذي وصفه بالموقف الشجاع و الحكيم بالاستقالة من الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي.
و كان الهشمي الميموني قد قدم استقالته قبل أسبوع من مهامه كأمين مال الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي ، كما اتخذت غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر التي يرأسها نفس القرار، لتلتحق بهما جمعية المحيط لأرباب و ربابنة و بحارة الصيد بالجر بميناء اسفي.






















































































