المغرب الأزرق
أفادت مصادر مطلعة للمغرب الأزرق أن الحملة التشهيرية الذي يتعرض لها رئيس الجمعية الاجتماعية لمعالجة القصور الكلوي بطانطان عبد الرحمان بوسري من طرف عدد من المنابر الاعلامية الالكترونية ، على خلفية إسناده مهام مدير مركز تصفية الدم بمدينة الطانطان إلى ضابط متقاعد حديثا من الخدمة في صفوف القوات المسلحة الملكية . في ظل وجود اطر كفاءة بالمدينة عاطلة عن العمل. انما تدخل في اطار تصفية الحسابات ، حيث اوضح المصدر أن الايادي الخفية التي توجه هذه الحملة، لها ارتباط وثيق بموظف شبح تم فصله عن العمل من غرفة الصيد الاطلسية الوسطى.
و أضاف أن هذه الحملة الشعواء انما هي رد فعل انتقامي لا اكثر، الغرض منها التشهير و تشويه سمعة السيد عبد الرحمان بوسري عضو غرفة الصيد الاطلسية الوسطى و رئيس الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي و في نفس الوقت رئيس الجمعية الاجتماعية لمعالجة القصور الكلوي بطانطان.
هذا و كان أحد أعضاء الغرفة الاطلسية الوسطى (غير عبد الرحمان بوسري) قد فجر ملفا لأحد الموظفين الاشباح بذات الغرفة، و الذي تربطه علاقة قرابة بأحد اعضاء الغرفة.
الرواية أكدتها مصادر من الكواليس التي عرفتها اجتماعات ادارة الصيد البحري مع المهنيين، يوم 10 أكتوبر 2013 ،بحضور عدد من المهنيين. حيث عرفت سجالا بين مفجر الملف و قريب الشبح.
و في اتصال بالسيد عبد الرحمان بوسري حول الموضوع أكد أن الاطراف التي تشتغل بجد و اجتهاد في تتبع العثرات، انما تعبر عن فشلها في تقديم قيمة مضافة للاقليم و لساكنته، مؤكدا على أن أعداء النجاح لن يفلحوا في مساعيهم،و أنه لولا حسن النية و الاخلاص في العمل و السمعة الطيبة التي يحضى به لدى الاوساط الخاصة و العامة لما التف المسؤولون و باركوا مشروع مركز خاص بمعالجة مرضى القلب والشرايين بالإقليم و الذي سيرى النور قريبا.
و يعتبر مركز تصفية الدم بإقليم طانطان، الذي يقدم خدماته لمرضى القصور الكلوي، من أهم المشاريع التي تم إنجازها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم، للتخفيف من آلام هذه الفئة من المواطنين وتقريب الخدمات الاستشفائية لها.
وقد أنجزت هذه المنشأة الهامة في إطار برنامج محاربة الهشاشة لسنة 2007، بغلاف مالي يناهز 757 ألف و523 درهما، بشراكة بين عمالة الإقليم ووزارة الصحة.
وبلغت تكلفة تجهيز هذا المركز، الذي تشرف على تسييره الجمعية الاجتماعية لمعالجة القصور الكلوي بطانطان، وتستفيد من خدماته ساكنة إقليم طانطان والجماعات التابعة لها، حوالي مليونين و200 ألف درهم، قدرت مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية فيه بحوالي 345 ألف درهم.
وأكد عدد من الفاعلين الجمعويين بالإقليم، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “هذا المشروع الاجتماعي بامتياز” كان له انعكاس إيجابي على ساكنة إقليم طانطان خصوصا مرضى القصور الكلوي، حيث خفف عنهم عناء التنقل إلى مدينة أكادير التي تبعد عن طانطان بأزيد من 330 كلم للاستفادة من العلاجات المتعلقة بتصفية الدم، وقرب إليهم الخدمات والعلاجات الضرورية التي يحتاجونها“.
كما أكدوا أن هذا المركز سيعفي ساكنة الإقليم من التنقل إلى مدن أخرى للاستفادة من العلاجات، وسيساهم في النهوض بالخدمات الاستشفائية بالإقليم، وذلك بالنظر إلى توفره على كافة التجهيزات اللازمة والأطر الطبية الضرورية التي تسهر على راحة المرضى وتقديم العلاجات في أحسن الظروف.
يذكر أن هذا المركز قدم سنة 2012، وفقا لمعطيات للجمعية الاجتماعية لمعالجة القصور الكلوي بطانطان التي تشرف على تسيير المركز، ما يزيد عن 2245 حصة علاج لمرضى القصور الكلوي بالإقليم قدرت تكلفتها الإجمالية بحوالي 898 ألف درهم، ضمنها 1803 حصة علاج مجانية بلغت قيمتها الإجمالية حوالي 721 ألف درهم.
وتجدر الإشارة إلى أن مسؤولي الجمعية الاجتماعية لمعالجة القصور الكلوي بطانطان يعتزمون إنجاز مركز آخر خاص بمعالجة مرضى القلب والشرايين بالإقليم بعد النجاح الكبير الذي حققه مركز تصفية الدم والارتياح الذي خلفه لدى ساكنة الإقليم.





















































































