المغرب الأزرق
منذ أكثر من شهر شرعت الوكالة الوطنية للموانئ في تحييد أهم المنافذ الى ميناء طانطان،و الذي يتواجد على الجدار الشمالي للمنشأة،حيث علت الكثبان الجدار لتجعل من وضيفته الحمائية أسهل معبر للتسرب.
و حسب مصادر عليمة فان غض الطرف عن هذا المعبر الذي ساهمت فيه الطبيعة لسنين اعتبر الى الامس القريب أهم منفذ لعصابات النهب و السلب و السرقة،حيث يبعد عن البوابة الرئيسية لمسافة طويله تحادي كاسرات الامواج في اتجاه الغرب.
الا أن تفشي ظاهرة اللا أمن داخل ميناء طانطان فرض على الجميع تحمل مسؤولياتهم لوضح حد للوضع الذي بات يهدد الاستثمارات.
حيث عززت المفوضية الامينة من وجودها باحداث دوريات جوالة بالميناء فيما حركت مديرية ميناء طانطان ألياتها للتخلص من الرمال التي تعلو الجدار لمسافة طويلة في خطوة استبشر لها الفاعلون الاقتصاديون و المهنيون ،عسى أن تضع حدا لمظاهر الل امن بميناء طانطان التي تطفو كل حين.






















































































