عبد الرحيم النبوي-المغرب الازرق-اسفي
طالب العديد من مهنيّ قطاع الصيد البحري بميناء آسفي الجهات الوصية على القطاع إلى الإسراع بخلق فضاء مناسب للبيع بالتقسيط بميناء آسفي، وذلك لتمكين الباعة السمك بالتقسيط من مزاولة مهامهم في ظروف سليمة ومريحة ، و القضاء على العشوائية التي أصبحت تجتاح أرصفة ميناء الصيد البحري ، وهي العملية التي تتم في ظروف غير صحية و تهدد سلامة المستهلك الذي يقبل بكثرة على شراء هذه الأسماك وخاصة منتوج السردين بالنظر إلى مستوى الأسعار، مقارنة مع أسعار السردين التي يتم تسويقها داخل الأسواق المتواجدة بالمدينة ، والتي تخضع في غالبها للمراقبة الصحية.
وفي السياق ذاته ، ناشد الهاشمي الميموني رئيس غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بميناء آسفي وعضو الكونفدرالية المغربية للصيد الساحلي بالمغرب عامل إقليم آسفي السيد الحسين شاينان رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بآسفي خلق سوق نموذجي لتجار السمك بالتقسيط داخل الميناء ،والأخذ بعين الاعتبار الجوانب الاجتماعية والاقتصادية لهذه الشريحة من المجتمع وذلك بالعمل على توفير مكان ملائم للقيام بأنشطتهم اليومية في ظروف صحية وبيئية ملائمة، وتزويدهم في إطار مقاربة اقتصادية تشاركية ، بعربات خاصة لبيع السمك، أملا في خلق شروط تجارية سليمة لمختلف أنواع السمك وتثمين المنتوج وكذا إضفاء نوع من الجمالية لفضاء الميناء .
وابرز الهاشمي الميموني ، بعض التناقضات التي تفرزها عشوائية البيع بالتقسيط منها على الخصوص غياب وسائل صحية لنقل المنتوج السمكي كالعربات اليدوية ، قلة المراحيض العمومية وما ينتج عن ذلك من أوساخ وروائح كريهة تزكم الأنوف، غياب التأطير والتكوين المتعلقة بالبائع المتجول ، و رغم المجهودات الجبارة التي يقوم بها العديد المتدخلين، والتي تسعى إلى محاولة التنظيم هذه الشريحة من التجار ، حسب ما صرح به الهاشمي الميموني ، وحصرهم في مكان مخصص لهم في إحدى زوايا الميناء ، إلا أن محاولتهم التنظيمية باءت بالفشل لاصطدامها بواقع اجتماعي واقتصادي مرير لفئة الصغيرة من تجار السمك بالتقسيط ، مشيدا في الوقت ذاته بالمجهودات المبذولة من طرف جميع المتدخلين بالميناء ، من أمنيين وسلطات محلية و مراقبين وإداريين ومنظفين وكل المساهمين الساعين إلى جعل ميناء أسفي وجهة سياحية واقتصادية لساكنة المدينة وللزوار.






















































































