المغرب الازرق- المضيق
تعرضت لجنة التفتيش التابعة لمندوبية الصيد البحري بالمضيق لمحاولة تصفية جماعية عن طريق الدهس بالسيارة من طرف احد المهنيين.
تفاصيل الحادث تعود بعدما حجزت دورية من الشرطة البحرية برآسة السيد مندوب الصيد البحري بالمضيق مساء 15 يونيو الجاري، كمية من الأسماك الصغيرة الحجم و الممنوعة في الصيد و الغير القانونية للتسويق شملت مركبين لصيد السردين ، طبقا لمقتضيات الظهير الشريف بمثابة قانون الصيد البحري الصادر في 23 يناير 1973 و تنفيدا لمخطط هاليوتيس و خاصة في الشق المتعلق بالحفاظ على الثروة السمكية و محاربة ظاهرة تهريب الأسماك .
غير ان رب المركب كان له راي اخر ،حيث قام بتعنيف السيد المندوب بالسب و القذق و الضرب، بمعية لجنة التفتيش، و لم ينته مسلسل غضب رب المركب بل حاول دهس سيارة السيد المندوب بسيارته الرباعية الدفع بعد مطاردة هوليودية.
بطل الحادث حسب ما افدت به المصادر يشغل عدة مناصب منها عضو في مكتب الفيدرالية الوطنية لأرباب مراكب الصيد الساحلي و رئيس جمعية الرابطة المهنية لأرباب مراكب الصيد الساحلي بالمضيق و نائب رئيس المجلس البلدي بنفس المدينة.
الواقعة خلفت حالة نفسية من الهلع في صفوف لجنة التفتيش، و استياء عميقا و سخطا لذى موظفي قطاع الصيد البحري مندوبية الصيد بالمضيق ، السيد عبد الله الياسيمي الكاتب العام لنقابة موظفي الصيد البحري المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديموقراطية للشغل من جهته ، و في اتصال هاتفي اجرته معه جريدة “المغرب الازرق” ادان الحادث ،و تأسف على الواقع الذي يعيشه موظفوا المصالح الخارجية،من امتهان و حقرة، تنضاف الى سلة المعاناة اليومية،في ظل تجاهل الادارة المركزية بتوفير الحد الادنى من شروط الامن الاقتصادي و النفسي و البدني.و افاد بان يوم غد الاثنين سيكون يوم غضب تضامنا مع زملائهم، فيما تعرضوا له من تعنيف، و تعبيرا عن الغضب من “الحكرة و التجاهل”الذي يعاملون بهما.
هذا وقد افاد السيد عبد الله الياسيمي الكاتب العام لنقابة موظفي وزيرة الصيد البحري، انه و في الساعات القليلة المقبلة سيصدر بلاغ للرأي العام يدين ماتعرضت له لجنة التفتيش التابعة لمندوبية الصيد البحري بالمضيق و تعلن من خلاله النقابة تضامنها المطلق معهم.
بالاضافة الى استعداد استعدادها النقابة لخوض إضراب مفتوح عن العمل إلى غاية إيفاد لجنة من الادارة المركزية للوقوف عن كثب على مستوى الأوضاع الإدارية المزرية التي يتخبط فيها الموظفون، دون اغفال مطلب اخراج المراسيم التي تم اقرارها بين الادارة المركزية و النقابة، بالاضافة الى مطلب متابعة الجاني امام العدالة.
و يعتبر التعنيف ضد موظفي المصالح الخارجية خاصة مندوبيات الصيد البحري من طرف البحارة و المهنيين على حد سواء من الامور التي باتت اعتيادية، ربما قد لن تجد حلا لها او حتى مناقشتها إلا بعد مصرع احد الموظفين.





















































































