استنكرت فعاليات في الصيد التقليدي منضوية تحت لواء الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي تسخير هذه الأخيرة خدمة لأجندة سياسية.
و قال مصدر في الصيد التقليدي أن مجرد رفع لافتات تحمل وسم الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي من طرف جهات محسوبة سياسيا على حزب الأحرار، و خلال المهرجان الخطابي الذي نظم بسيدي افني نهاية الأسبوع الماضي، يعتبر إساءة لهيئة وطنية قانونها الأساسي يؤكد على الحياد الاديولوجي و العرقي و الديني، و السياسي، فيما أظهرت بعض الصور التي روجها بعض الحاضرون في لقاء سيدي افني وسم جزب التجمع الوطني للأحرار إلى جوار وسم الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي، ما يوحي بوجود تنسيق بين الهيئة و الحزب أو تسخير الهيئة المهنية لخدمة أجندة أخنوش السياسية.
و حمل المتحدث مسؤولية التصرف الغير المسؤول الى رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي المنتسب إلى حزب التجمع الوطني للأحرار داعيا هذا الأخير إلى الخروج ببان توضيحي حول النازلة.
المصدر حذر من استغلال بعض القيادات لمناصبها و رمي الهيئات المهنية التي يقودونها في أحضان حزب التجمع الوطني للأحرار ما يعتبر متاجرة بقضايا المهنيين لقضاء مآرب خاصة مؤكدا أن المهنيين المنتسبين الى الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي تختلف مشاربهم و انتماءاتهم السياسية و أيديولوجياتهم، حتى أن الكثيرين ليست لهم معتقدات سياسية، و ينشطون عبر قنوات المجتمع المدني.






















































































