المغرب الأزرق
يعتبر المغرب من الدول الرائدة في انتاج و تصدير السردين أذ يمثل أزيد من 75 في المائة من حجم المنتوج الوطني من الثروة السمكية، يوجه منها نحو 70 في المائة من حجم المنتوج الخام نحو التصدير، بينما تباع نسبة 25 بالمائة كدقيق سمك.
وحسب تقارير سنة 2012 ، فالمغرب لا يزال في وضعية مريحة حيث يسيطر على نسبة مهمة من إنتاج السردين العالمي، فمنتوج هذه المادة بالمغرب يصل إلى حوالي 800 ألف طن سنويا ، و يغطي نسبة 40 في المائة من حاجيات دول العالم من مصبرات السردين ، كما يوفر حوالي 30 في المائة من حاجيات السوق العالمي من دقيق السمك وزيوته .
و خلال نفس السنة، صدر المغرب أكثر من 151 ألف طن من الأسماك المعلبة و المجمدة، حققت مداخيل بالعملة الصعبة تزيد عن 5,640 مليار درهم. في حين بلغت المخلفات السمكية أكثر من 471 ألف طن من الأسماك منها حوالي 111 ألف طن من الدقيق والزيت المستخلص من عملية تحويل المخلفات السمكية لمعامل التصبير والتجميد.
قطاع تصبير و معالجة الأسماك السطحية بالمغرب يعتمد كليا في جلب المادة الأولية ،على حماية المصايد المغربية وتأمين تجديد مخزونها بشكل مستمر ومستدام.
أما المؤشرات في السوق العالمي فتقول بأن دولا قادمة بقوة في انتاج واستغلال مادة السردين كالشيلي و البرازيل، و أسواق أخرى بدأت تنافس كالجارة الجنوبية موريتانيا، فهل ستصمد المقاولات المغربية في مسايرة الايقاع السريع الذي تسير به تكنولوجيا الاسثتمار و الاستغلال لمادة السردين.






















































































