طالب مهنيو الصيد التقليدي بنقطة التفريغ أشماعلة بالالتفات الى مرفئهم الصغير الذي تحول الى مكب تغمره الاتربة المترسبة بفعل سيول المنحدرات المجاورة.
و قالت مصادر مهنية أن الفيضانات التي ضربت عددا من المناطق المتوسطية قبل سنة، تسببت في غمر عدد من الموانئ كالجبهة ، “غير أن القائمين على الشأن المينائي لم يلتفتوا الى ميناء “اشماعلة ” المجاور و الذي يقع في نفس الدائرة البحرية”.
ذات المصادر أوردت أن الحوض المينائي لأشماعلة مطمور بكميات هائلة من الاتربة تحتل حيزا كبيرا من المرفأ، ما يحجّم من الطاقة الاستيعابية للميناء، فضلا عن الولوجيات التي اصبحت تزازد صعوبة بفعل ارتفاع كميات الوحل و الاتربة الناتجة عن سيول الامطار المترددة على المنطقة و التي أحدثت قناة حولت الميناء الى مكب.






















































































