المغرب الازرق-العيون
تعرض عدد من المتدربين السابقين بمعهد التكوين البحري بالعيون ، و هم على التوالي “السويح أبراهيم” و “الطالب أخيار الشيخ” و” أحمد المحجوبي” و “عمر بابا” و “البشير الكرشة” إلى اعتداء جسدي من طرف قوات الامن ، صبيحة يوم الجمعة 14 شتنبر الحالي، في تدخل لفض وقفة احتجاجية ببهو معهد الصيد البحري بمدينة المرسى التي تبعد عن مدينة العيون بحوالي 25 كلم، مطالبين بتفعيل برنامج التكوين من اجل الإدماج.
و تعود حيثيات الحادث حسب مصدر مطلع ، الى كون المتدربين كانوا قد استفادوا من برنامج التكوين من اجل الادماج ، و بعد انتهاء دورة التدريب،و تسلم الشواهد،طالب المتدربون المسؤول الاول للتكوين البحري بمعهد الصيد البحري بالعيون، بتفعيل مقتضيات القرار،إلا ان طلبهم كان قوبل كالعادة بالتسويف والتماطل ، الشئ الذي استفز المتدربين، حيث قاموا بوقفة احتجاجية سلمية داخل المؤسسة كتعبير عن استيائهم من التماطل الذي قوبل به مطلبهم المشروع بتفعيل مقتضيات القرار.و ضع السيد المسؤول ازداد حرجا بعد تشبت المتدربين بمطلبهم،حيث عمد الى الاتصال بالباشا الذي حاول بدوره فض الوقفة و الدخول في حوار مع المتدربين، المتضررين،حيث صرحوا ان المسؤول الاول قد وعد المتخرجين بمتابعة و مواكبة الملف حتى النهاية، و هو ما يعتبر تجاوزا لاختصاصه و مسؤولياته التي تنحصر في التكوين فقط حسب مصادرنا المطلعة.
و امام اصرار المتدربين الخريجين و تشبتهم بمطلب ايفاد مسؤول ولائي لحل المشكل حيث ان ولاية العيون تعد طرفا مشرفا على المشروع ،و مع وصل الحوار للباب المسدود طالب المسؤول الاول بمعهد التكوين الباشا بتحمل مسؤولياته ،حيث اتصل هذا الاخير بالقوة الامنية التي تدخلت بعنف داخل حرم المؤسسة ،و تم اقتياد المتدربين المعتقلين الى مقر الدرك الملكي على متن سيارت الامن حيث خضعوا للتحقيق لمدة 8 ساعات من الساعة 11 صباحا الى 11 مساء.
مصادرنا المطلعة افادت ان تغليطا في تبليغ السلطات الامنية كان وراء تدخل الامن بعنف لفض التجمهر، و اعتقال المحتجين الذين نفوا اي ارتباطهم باي جهة معادية للوحدة الترابية او اي تنظيم سياسي ، و ان وجودهم بالمؤسسة كان بدافع مطالبة الادارة بالايفاء بوعودها لا غير.
حيث تم التبليغ بان مجموعة ذات خلفية سياسية احتلت حرم المؤسسسة و تهدد الامن و السلامة بالمؤسسة ، و ياتي هذا في الوقت الذي حلت فيه لجنة حقوقية دولية بالعيون باقاليمنا الجنوبية.
ويؤكد المصادر انه لحد الساعة لا تزال سيارات الامن من درك و قوات مساعدة تحتل امكنتها امام معهد التكنولوجيا الصيد البحري بالعيون.






















































































