المغرب الأزرق
قال الصديقي عبد الحليم الكاتب العام للجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل أن الجامعة تتابع باستنكار ما تروجعه بعض الجهات المحسوبة على الصيد البحري فيما يخص عدم استفادة البحارة من خدمات جمعية انقاذ الأرواح البشرية.
و أوضح الصديقي أن الأتحاد المغربي للشغل باعتباره المركزية النقابية الأكثر تمثيلية في المغرب يضم أكبر ائتلاف نقابي على الصعيد الوطني في الصيد البحري و تعتبر نقابة بحالة الصيد الساحلي بميناء الداخلة احداها، و بالتالي فدخول اي جهات لتنصيب نفسها متحدثا باسم بحارة الصيد الساحلي او التشكيك في استفادة البحارة من خدمات جمعية انقاذ الارواح البشرية بالداخلة أمر غير مقبول، خاصة و أن الجهات التي أشرت على البيان توجد منها جمعيات تنشط في البيئة و أخرى الصيد التقليدي و أخرى للصيد البحري و لا تساهم في مالية الجمعية.
و اعتبر المتحدث ان التشكيك في أداء الجمعية هو تبخيس لمجهوداتها في انقاذ الأرواح البشرية و يمكن العودة إلى مصلحة السلامة بمندوبية الصيد البحري لجرد تدخلاتها النقاد الأرواح البشرية، كما أن دخول أطراف غير مساهمة ماديا أو عضويا في الجمعية على الخط فهو مردود عليه و يبقى من باب الفضول.
و لتنوير الرأي العام قال الصديقي ان أسطول الصيد الساحلي هو الإطار الذي تتشكل منه جمعية انقاذ الأرواح البشرية من خلال اسطول صيد الاسماك السطحية الصغيرة ،رغم أن جميع البحارة و بدون استثناء يمكنهم الاستفادة من خدماتها،كما أن مراكب الصيد المنخرطة بالجمعية هي الممول لصندوقها، و بالتالي فخروج جمعيات بعيدة عن الصيد و تمثل اصنافا غير الصيد الساحلي و تخلق ضجة اعلامية عن جهل يستوجب الرد لتنوير الرأي العام.






















































































