انطلقت المفاوضات حول تجديد بروتوكول الصيد البحري بين موريتانيا و الاتحاد الأوربي والتى بموجبها يستفيد أسطول الصيد للاتحاد الاوربي من استغلال المصايد الموريتانية، بمقابل يصل الى مائة مليون يورو.
قبل نهاية أمد الاتفاق الجاري ينتهى بها العمل منتصف نوفمبر المقبل الذي يمنح للسفن الأوروبية الحق فى اصطياد مائتان وخمسة وعشرون ألف طن من الاسماك بشكل سنوى، مقابل أن يكون ستين فى المائة من الطاقم موريتانيين.
المفاوضات تراسها عن الجانب الموريتانى سيدى على ولد سيدى بوبكر، المدير العام لاستغلال الثروة السمكية، وعن الجانب الأوروبى اكلاين ايدل، المديرة العامة للصيد البحرى بالاتحاد الأوروبى.






















































































