انطلقت اليوم الاثنين بإسبانيا المؤتمر الوزاري الدولي الصيد البحري و السلامة و الذي تنظمه المنظمة البحرية الدولية IMO للفترة من 21-23 أكتوبر الجاري، برئاسة الأمين العام للمنظمة كيتاك ليم ومشاركة وزير الأشغال العامة والنقل والإسكان الإسباني ورؤساء وفود الدول من رؤساء وزراء ووزراء وسفراء يمثلون مائة دولة ، حيث شدد خوسيه لويس أبالوس وزير التنمية الاسباني بالوكالة على أهمية الالتزام باتفاقية كيب تاون لعام 2012 بشأن السلامة البحرية ، والتي ستنعكس في توقيع إعلان Torremolinos خلال فعاليات المؤتمر .
و تتضمن اتفاقية كيب تاون المتطلبات الإلزامية للبناء وقابلية الملاحة ، فضلاً عن أجهزة الإنقاذ والاتصالات والحماية من الحرائق لسفن الصيد.
سوف تدخل المعاهدة حيز التنفيذ بعد اثني عشر شهرًا من التاريخ الذي تعبر فيه 22 دولة لديها ما لا يقل عن 3600 سفينة صيد بطول يساوي أو يزيد عن 24 متراً تعمل في أعالي البحار عن تمسكها.
حاليًا ، وقعت عليها إحدى عشرة دولة فقط: ألمانيا وبلجيكا والكونغو والدنمارك وإسبانيا وفرنسا وأيسلندا والنرويج وهولندا وسانت كيتس ونيفيس وجنوب إفريقيا ، والتي يبلغ مجموعها 1413 سفينة صيد يبلغ طولها 24 مترًا أو أكثر.
الوزير الاسباني بالإنابة لفت إلى ارتفاع معدل الحوادث في البحر حيث أرجع الاسباب الى سوء التصميم السفن و البناء والصيانة أو افتقاد طاقمها إلى التدريب الأساسي. كما ركز على انتشار الصيد غير المشروع حيث دعا الى تطبيق القانون الدولي يحفظ البيئة البحرية ويحميها ، و يحمي الثروة السمكي باعتبار الصيد مصدرا للغذاء العالمي داعيا إلى تحويل القطاع نحو نشاط مستدام ومسؤول يقوم به الصيادون المؤهلون في بيئة آمنة وكريمة ، مما سيسهم في تحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة المحددة في خطة عام 2030.






















































































