في الوقت الذي تجري الترتيبات لإطلاق موسم صيد الأسماك السطحية برسم الموسم المقبل2020 تعتزم تجري ترتيبات من نوع آخر لتنظيم وقفة احتجاجية بعد عصر يوم غد الأربعاء بميناء الحسيمة، تؤطرها كل من نقابة بحارة الصيد الساحلي التابعة للاتحاد المغربي للشغل، وجمعية البحارة الصيادين احتجاجا على تدهور أوضاع البحارة العاملين بقطاع صيد الأسماك السطحية، وتجاهل مطالبهم التي ما فتئوا يرفعونها للجهات الوصية وعلى رأسها إيجاد حل عملي لمشكل ” النيكرو” الذي تسبب في شبه إفلاس للقطاع.
وفي اتصال هاتفي ربطه المغرب الأزرق بعادل الزناكي رئيس جمعية البحارة الصيادين بميناء الحسيمة وعضو مكتب النقابة المذكورة، أكد أن خلفية الوقفة الاحتجاجية التي يعتزم البحارة تنفيذها غدا، تكمن في الأوضاع المأساوية التي بات يعيشها البحار العامل على متن مراكب صيد السردين، الذي أصبح محكوما عليه بالهجرة باتجاه موانئ مغربية أخرى بسبب هجوم ” النيكرو ” على شباك الصيد، ما يسببه ذلك من معاناة للبحارة وأسرهم، تنضاف إلى حالتهم المزرية الناجمة عن تراجع مفرغات الصيد وإثقال كاهلهم بمصاريف أخرى فوق طاقتهم.
وأكد الزناكي على أن السلطات تتجاهل مطالبهم بخصوص إيجاد الحلول ” لحوت النيكرو” الذي تكاثر بشكل كبير في سواحل الحسيمة، وكذلك الشباك السينية الداعمة التي يجب توفيرها للتخفيف من حدة آثار هجومات ذلك ” الثدي البحري ” الذي يقوم بتمزيق شباك الصيد وإفراغها من المحصول مسببا في خسائر لا يقوى المجهزون على مجاراتها ما يدفعهم للهجرة كل سنة.
وأضاف أن السلطات لا تنهج المقاربة التشاركية مع بحارة القطاع، حيث تقوم بإقصائهم من الاجتماعات الرسمية، والذي كان آخرها الاجتماع الذي ضم مكونات قطاع الصيد البحري، اليوم الثلاثاء بمقر وزارة الفلاحة والصيد البحري بالرباط .
خالد الزيتوني-المغرب الأزرق-الحسيمة






















































































