تعمل دولة الإمارات العربية المتّحدة على تطبيع الحياة في عدد من مناطق اليمن، وتخليص سكانها من تبعات النزاع المسلّح المستمر في البلد منذ أكثر من خمس سنوات، وذلك بمساعدة الأهالي على الاستقرار في مناطقهم واستئناف نشاطاتهم الاقتصادية الأساسية عبر تهيئة الظروف المناسبة بترميم البنى التحتية وتحسينها وتزويدها بالمرافق الضرورية.
كما تبذل الإمارات جهدا موازيا لتزويد سكان مناطق أخرى بمساعدات عاجلة استجابة للظروف الصعبة التي يعيشونها.
وافتتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أكبر مركز لتخزين السمك وبيعه في الساحل الغربي باليمن، في منطقة الفازة بمديرية التحيتا التابعة لمحافظة الحديدة بعد أن استكملت إعادة تأهيل المشروع.
ويضم المركز الذي زود بمنظومة طاقة شمسية متكاملة، فناء لبيع الأسماك ومخزنا من 12 حجرة لأدوات الصيد ومبنى إداريا من 8 غرف، وخمس غرف لتخزين الأسماك وقاعة اجتماعات وحجرتين للمولد الكهربائي، إضافة إلى عدد من المرافق ضمنها مقر لجمعية الصيادين.
و سيستفيد من هذه المنشأة أكثر من 3000 صياد في مركز منطقة الفازة والمناطق المجاورة.
وكانت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أنشأت وأعادت تأهيل 24 مركزا للسمك ووزعت معدات على الصيادين فاستفاد من هذه المشاريع 24 ألف صياد في 50 قرية على امتداد الشريط الساحلي غرب اليمن.
وفي سياق المساعدات المباشرة لسكّان المناطق اليمنية الأكثر احتياجا، نظمت الهيئة مزيدا من قوافل الإغاثة لأهالي مديرية الريدة وقصيعر بمحافظة حضرموت، ومدينة حبان القديمة في مديرية حبان بمحافظة شبوة شرق اليمن.
ووزع الفريق التابع للهيئة 400 سلة غذائية وزنها 33 طنا على 2050 فردا من الأسر الفقيرة والمحتاجة في مناطق الحافة وعسد الفاية وسرار بمديرية الريدة، وقصيعر بمحافظة حضرموت بالإضافة إلى 200 سلة غذائية وزنها 16 طنا على 1400 فرد من الأسر المحتاجة والفقيرة وذوي الدخل المحدود في مدينة حبان القديمة.
وبلغ عدد السلال الغذائية التي وزعت على أهالي سكان مناطق فقيرة في محافظة حضرموت منذ بداية العام الجاري نحو 1200 سلة، وزنها أكثر من 97 طنا، وشملت 6050 فردا، بينما بلغ عدد السلال التي وزعت في الفترة ذاتها بمحافظة شبوة 510 سلال وزنها 42 طنا وشملت 2570 فردا من الأسر المحتاجة.






















































































