تراجعت مهنة صيد الأسماك في بريطانيا خلال العقود التي تلت إنشاء الاتحاد الأوروبي، إلّا أن السعي الحثيث لخروج البلاد من الاتحاد يعطي صيّادي الأسماك البريطانيين في بحر الشمال أملا في انتعاش أعمالهم مجدّدا.
وصرح مسؤولو الصيد في المملكة المتحدة بأن بريكست سيعيد إحياء قطاع صيد الأسماك في بلادهم، مما سيساهم في توفير أكثر من 30 ألف فرصة عمل إضافية وستحظى المدن والموانئ الساحلية مثل لوستوفت وغريمسبي بفرص هامة لتعزيز اقتصاد البلاد بما يقرب من 3 مليارات جنيه إسترليني.
غير أن رئيس الوزراء الأيرلندي ليو فارادكار كان له راي آخر حيث حذر من أنّ مسار “بريكست” لا يزال طويلاً، وأنّ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، المقرر نهاية الأسبوع الحالي، “ليس إلا منتصف الطريق”.
وأشار فارادكار، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، اليوم الإثنين، إلى أن البنوك البريطانية ستفشل في الوصول إلى أسواق الخدمات المالية الأوروبية في حال رفضت بريطانيا منح سفن الصيد الأوروبية حق الصيد البحري في مياهها، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي يمتلك اليد العليا في المفاوضات التجارية المقبلة.
وقال فارادكار إنّ “حقيقة الوضع تشير إلى أنّ الاتحاد الأوروبي اتحاد من 27 دولة، والمملكة المتحدة دولة وحيدة. ولدينا تعداد سكان وسوق يشمل 450 مليون شخص، بينما بريطانيا تشمل نحو 60 مليوناً. وإذا كان لهذين الفريقين المواجهة في لعبة كرة قدم، من تظن سيمتلك الفريق الأفضل ما دمنا متحدين؟”.
وعلّق على مرحلة المفاوضات التجارية التي ستتبع “بريكست” بالقول: “أعتقد أنها ستكون شاملة. يمكن التوصل إلى اتفاق هيكلي مبسط، ولكن مهما كانت الشراكة الاقتصادية النهائية فإنها يجب أن تكون تفصيلية”.






















































































