أعربت الجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل عن رفضها المطلق لما أسمته الحكومة بالضريبة التضامينة المزمع اقتطاعها من أجور الموظفين.
و قال عبد الحليم الصديقي الكاتب العام للجامعة الوطنية للصيد البحري أن موقف الجامعة الوطنية للصيد البحري هو موقف ثابت يستند الى المنطق و الحكمة ، كما ينسجم مع موقف الامين العام للاتحاد المغربي للشغل، في اطار وحدة المواقف و مبدء التضامن مع الطبقة الشغيلة، مبرزا دور موظفي قطاع الصيد البحري في تنزيل استراتيجية اليوتيس و خلال حالة الطوارئ الصحية الجارية .
و أكد الزعيم النقابي أن موظفي قطاع الصيد البحري يدفعون بشكل يومي ضريبة حماية الثروة السمكية و محاربة التهريب و استقرار الاستثمارات و استمرار تموين أسواق الاستهلاك الداخلي و تموين الأسواق الأجنبية، و حفظ مصالح الدولة المغربية بالوفاء بالتزاماتها اتجاه الدول التي تربطها مع المغرب اتفاقيات في الصيد البحري.
مضيفا أن موظفي وزارة الصيد البحري و منذ اطلاق استراتيجية اليوتيس و رغم الإمكانيات المحتشمة و الموارد البشرية المحدودة كانوا في مواجهة جيوب المعارضة على طول الشريط الساحلي الذي يتجاوز 3400كلم لتنزيل المخططات و تنفيذ القوانين دون أدنى حماية قانونية ، مع التأكيد على أن المصالح الخارجية لقطاع الصيد البحري تدر الملايير من الدراهم على خزينة الدولة من خلال تدبير الرخص و ضبط المخالفات، دون تعويض أو تحفيز يعكس المجهود و التضحيات على غرار عدد من المصالح الأخرى.
كما أن موظفي قطاع الصيد البحري-يقول الصديقي – كانوا في الصفوف الأمامية منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية بالبلاد و خلال الإغلاق العام، و في مواجهة الخطر بكل مسؤولية و تجرد تنفيذا للتوجهات العامة بضمان تموين أسواق الاستهلاك الداخلي و ضمان إمداد السوق الأوربية من المنتوجات البحري بموجب اتفاقية الصيد البحري.
الكاتب العام للجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل أعرب عن اسفه الشديد و استنكار الجامعة الوطنية للصيد البحري بكل مكوناتها النقابية جحود الحكومة اتجاه تضحيات موظفي قطاع الصيد البحري، محذرا من أي مساس بأجور الموظفين تحت اي مسمى وأي غطاء وفي جميع الظروف ، و أن اي تجاهل لهذه الشريحة قد تترتب عنه نتائج غير محمودة ، مطالبا في نفس الوقت الحكومة بتحسين وضعية موظفي قطاع الصيد البحري ،و تحسين ظروف العمل و برمجة اعتمادات للتحفيز و توفير الموارد البشرية الكافية لتغطية الخصاص و إنقاذ الموظفين من حالة الاستنزاف بتخفيف الجهد المتزايد على الموارد البشرية الناتج عن تعاظم المهام بسبب توسع الاستثمارات بفضل نجاح استراتيجية اليوتيس ، و ارتفاع الطلب على الخدمات.
و دعا عبد الحليم الصديقي الكاتب العام للجامعة الوطنية للصيد البحري كافة الفصائل المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للصيد البحري الى التعبأة و التضامن مع موظفي قطاع الصيد البحري، و دعم مطالبهم المشروعة في مواجهة القرارات الارتجالية للحكومة للتغطية على فشلها في الأداء.






















































































