قال نيجة المدرج عضو المكتب المسير للكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب و ممثل ميناء طانطان في صنف الصيد الساحلي لدى غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى، ان زمن العبث مع المقدسات و التحرش قد ولى،و أن التوجه العام للمملكة المغربية و التزاماتها الوطنية و الدولية تفرض الحزم.
و أضاف لمدرج في تصريح للمغرب الأزرق أن الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بتواجدها بمعبر الكركرات الحدودي تبعث رسالة للمنتظم الدولي أن مهني الصيد البحري مجهزين و ربابنة و بحارة،هم جنود مجندون وراء ملكهم، و دوما سيكونون في الصفوف الامامية،و ملتفون حول ملكهم و مباركين لقاراراته الحكيمة.
و استعرض المدرج عددا من المحطات البطولية لقطاع الصيد البحري و الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي في مواجهة مناورات أعداء الوحدة الترابية و مشاركتها بعدد من المحافل الدولية للتعريف بالقضية الوطنية و لتصويب المغالطات الرائجة حول الملف، خاصة منها استفادة المكون الصحراوي من الحق في الاستثمار و خلق الثروة و المساهمة في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية بالاقليم الجنوبية المغربية.
و دعا المدرج المغاربة الى الاستثمار في جهة الداخلة وادي الذهب التي تزخر بموارد طبيعية جد مهمة،والاستفادة من المخطط المولوي الذي سيجعل من المنطقة منصة اقتصادية دولية تحقق رؤية جلالته كبوابة نحو افريقيا جنوب الصحراء.























































































