المغرب الأزرق
في تصريح خص به المغرب الأزرق ،استنكر السيد محمد بازين مهني في الصيد الساحلي رئيس اتحاد جمعيات الصيد الساحلي بالجنوب ،عضو الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي ،و عضو غرفة الصيد الاطلسية الوسطى بأكادير، ما اسماه باعمال القرصنة التي تقوم به عدد من قوارب الصيد التقليدي بالجنوب المغربي.
القوارب و حسب محمد بازين تنشط بطرق غير قانونية فلا هي مرقمة و لا هي مرخص لها،و أكثر من ذلك تزاحم مراكب الصيد الساحلي في أماكن صيدها،متجاوزة الاميال المقررة حسب القانون و التي لا تتعدى 03 أميال الى مدى ابعد يصل 15 ميلا بحريا .
و أضاف أن محصول هذه القوارب من الصيد خاصة من مادة الاخطبوط فيتم تهريبها و توجه الى السوق السوداء.
و دعا وزارة الصيد البحري الى تشديد المراقبة و اعتماد نظام مراقبة عبر الاقمار الاصطناعية خاص بقوارب الصيد التقليدي.
و حول أولى الاصداء عن رحلات صيد الأخطبوط، أكد السيد محمد بازين على أن كارثة بيئية و اقتصادية تسببت فيها وزارة الصيد البحري ، باعلانها الفاتح من نونبر الجاري،كموعد لانطلاق موسم صيد الأخطبوط، فحجم الاخطبوط لا يزال صغيرا،ويتم اعادته الى البحر. و حمل المسؤولية الى المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري لعدم ضبطه للمعلومات و تقديم تقارير و دقيقة.
و دعا الوزارة الى العودة الى المواعيد القارة السابقة لانطلاق موسم صيد الاخطبوط،في 14 نونبر عوض ما اقرته هذه السنة،و الذي سيتسبب في خسارة فادحة للمهنيين حيث أن حجم الاخطبوط السائد لا يتوفر فيه الحجم التجاري.





















































































