حاميد حليم-المغرب الأزرق
أصدرت الشرطة الدولية (الانتربول) نداء للشهود من الجمعيات والناشطاء في مختلف أنحاء العالم بغرض التبليغ عن الجرائم البيئية ، بعد اعلانه في وقت سابق عن انخراطه في محاربة الجريمة البيئية،ليؤكد جدية ارادة هذه المؤسسة لمحاربة “الأضرار البيئية” وغيرها من الجرائم ذات الصلة لهذا الكوكب.
و كان الانتربول قد أطلق منتصف نونبر الجاري نداء عالمي للشهود ” الجمعيات والناشطين “ ،للعثور على عشرة أشخاص يشتبه في ممارسة أنشطة مضرة للبيئية من قبيل الاتجار بالحيوانات وغير قانوني، أو إزالة الغابات غير المتحكم فيها.
و تعتبرهذه هي المرة الأولى التي تبدي فيها الشرطة الدولية اهتمامها بالقضايا البيئية. وقال الانتربول في بيان صحفي أنه يحتاج “مساعدة المواطنين في جميع أنحاء العالم […] كجزء من عملية استهدفت الأشخاص المطلوبين المتورطين في أعمال تلحق أضرارا بالبيئة لتقديمهم الى العدالة. »
و بعد فتح الانتربول الباب أمام الجمعيات و النشطاء البيئيين للتبليغ عن الجرائم التي تعرفها البيئة المغربية خاصة في قطاع الصيد البحري، هل سينوب المجتمع المدني و الانتربول عن الاجهزة الرسمية في مغربنا ، لممارسة مهام التبيلغ و الرقابة في ظل التقاعس و سياسة عين ميكا؟






















































































