في إطار برنامجها التواصلي مع الفعاليات المهنية بالدائرة البحرية الأطلسية الشمالية، حل وفد عن غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية برئاسة كمال صبري في زيارة تفقدية لميناء الصيد البحري بآسفي.
حيث اطلع الوفد على مختلف المرافق و المنشآت بالميناء والمتمثلة في ورش بناء السفن و إصلاحها و المحافظة على التراث البحري بإعادة ترميم السفن القديمة، وكذا زيارة منشأة رافعات البواخر المخصصة لأسطول الصيد البحار بمختلف أنواعه، كما قام رئيس الغرفة البحريةً الشمالية الأطلسية، والوفد المرافق له، بزيارة لمركب الصناعات السمكية التابع لمجموعة الطالكي ،و هي للإشارة من المنشآت الاقتصادية المهمة بالمنطقة و التي نجحت لتصنع لعلاماتها التميز.
كمال صبري رئيس غرفة الصيد البحري اعرب عن اعجابه بمستوى الجودة و ظروف العمل و المعايير التي تعتمدها مجموعة الطالكي.
من جانبه أكد حسن السعدوني رئيس جمعية تيغالين للصيد الصناعي بآسفي وممثل الكونفدرالية الوطنية للصيد الساحلي، على أهمية هذه الزيارة التواصلية مع مهنيي قطاع الصيد البحري بإقليم آسفي الذي يزخر بمؤهلات المهمة، لا سيما في مجالات الصيد البحري وبناء وإصلاح السفن والسياحة وبذلك يشكل إقليم آسفي منطقة واعدة وجاذبة للاستثمارات، مشددا على أهمية الاشتغال على الجاذبية وجلب المستثمرين، وطنيين ودوليين، لكي تصبح المنطقة الصناعية بآسفي مستقطبة للاستثمار و قبلة لتوطين المشاريع الصناعية وخاصة تلك المرتبطة بقطاع الصيد البحري والعمل على خلق فرص الشغل للشباب.
كمال صبري، رئيس الغرفة البحريةً الشمالية الأطلسية ، والمستشار البرلماني في الغرفة الثانية، و خلال زيارته الميدانية كان مرفوقا بكل من محمد الحيداوي برلماني عن دائرة آسفي وفاعل اقتصادي بالميناء و حسن السعدوني رئيس جمعية تيغالين للصيد الصناعي بآسفي وممثل الكونفدرالية المغربية للصيد الساحلي ومحمد الطالكي رئيس مجموعة الطالكي لتصبير السمك وعضو جهة مراكش آسفي وعبد الجليل مغفل رئيس جمعية الصيد التقليدي بآسفي وعدد من مهنيي قطاع الصيد البحري بالإقليم،
يذكر أن صناعة تعليب السمك بمدينة آسفي تعد المشغل الأساس بما يزيد عمن 7 آلاف منصب شغل مباشر و30 ألف منصب شغل غير مباشر، بحيث تصدر هذه الصناعة أزيد من 90 في المائة من إنتاجها إلى أزيد من 100 بلد حول العالم.
ومن جهة ثانية، تحتل صناعة تحويل وتثمين منتجات الصيد البحري بالمغرب، مكانة مهمة في الاقتصاد الوطني، إذ تتم معالجة ما يقارب 70 في المائة من إفراغات الصيد الساحلي، ويتم تصدير ما يناهز 85 في المائة من إنتاجها إلى مائة دولة في القارات الخمس.
عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-اسفي





















































































