كما توقعنا في قراءة لحدث اجتماع يوم الثلاثاء 11 أكتوبر بمقر قطاع الصيد البحري في حضرة السيدة الكاتبة العامة جمع ربابنة الصيد مع مسؤولين في الادارة المركزية بقطاع الصيد البحري و انتهي بأخذ صورة تذكارية، حيث تم تأجيل اليوم التواصلي الى تاريخ معلوم وفق بيان أصدرته الكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي.
وفق مصادر جد مقربة ، فإن اللقاء الذي تمت هندسته في الكواليس بالتزامن مع استعدادات رفاق “ميم” تنظيم يوم تواصلي بأكادير ، هو الدافع الرئيسي وراء عقد اجتماع بحضرة الكاتبة العامة ، تجنبا لما قد يحدث من انزلاق خلال اللقاء التواصلي قد يفضح المستور كما كان في لقاء طنجة قبل سنوات ، عندما فجر العمراوي تورط المسؤول الأول في الصيد البحري في الريع السمكي استباحة مقدرات الثروة السمكية الوطنية من التونة الأحمر لفائدة جهات على حساب شريحة واسعة من أبناء الوطن.
وفق ذات المصادر فان بعض جهات تلعب دور العراب، هي من لعبت الدور الكبير في تغيير مجريات الأحداث و قلب الاوراق.
فكما نعلم و قد لا يعلم الكثيرون أن “بعبع” بعض المسؤولين في قطاع الصيد البحري هو “يوم تواصلي”، و ربما تجربة الإعلام المتخصص الذي نفتخر أن “المغرب الأزرق هو الأصل”، ساهم بشكل كبير في سد الفجوة التواصلية و تنوير الراي العام و صناعة الرأي و تشكيل الوعي الجماعي، بعيدا عن السفائف الإعلام المبتذل، و يدفع ثمن خطه التحريري و مواقفه الجريئة، وفاء بالتزاماته و رسالته التي وجد من أجلها.
عودة بنا الى الوراء عندما نظمت بعض الفعاليات المهنية لقاءات تواصلية بحضور الصحافة كان دوما يحضر الهاجس الأمني (الخاص) لدى بعض المسؤولين ، تحسبا من أي موقف قد فضح سوء التدبير و الفساد الذي ينخر القطاع، و كيف تسخر و تعبأ جميع الإمكانيات لتكميم الأصوات بل و الفرم. بما فيها دخول أطراف على الخط تشيطن المبادرات و تزرع الرعب في نفوس المسؤولين مستفيدة من الاهتزاز النفسي و قلة الخبرة الميدانية ، و تسوق المبادرات الحسنة على أنها تهديد قد يحدث زلزالا عنيفا ، و يضر بمصالح عزيز الصيد البحري ، و ربما يحرك تساؤلات الاتحاد الأوربي للاستفسار حول مدى صرف المساعدات و التعويضات في محلها….وأن من المصلحة احتواء رؤوس الفتنة من خلال اجتماع شكلي مع بعض الصور التذكارية ، و بعدها اطلاق تسريبات من شأنها أن تحدث انقاسامات بين مكوناتها و بالتالي تعم أجواء من عدم الثقة ….و ينتهي التهديد الى الابد بضرب مصداقية القيادات و تحييدهم.
الشاهد أن لقاء يوم الثلاثاء قد أدى مهمته، بشكل جد جيد، و نجح في تأجيل اليوم التواصلي الذي كان مقررا يوم الجمعة 14 أكتوبر المصادف لافتتاح السنة التشريعية الجديدة ،و كان من المفروض ان يطرح قضايا أهم من التنطيق ، هذا الى حين تشثيث وحدة الصف و تفتيتها و جرها الى نقاشات جانبية تكرس الوضع، و يسمح بتنزيل المقررات بكل اريحية.






















































































