في كل صبح يستيقظ ملاك قوارب الصيد التقليدي على خبر رزء احدهم في قاربه لتبدأ رحلة البحث و التحقيق حول ملابسات الواقعة قبل أن يتبين مصيرها أما على الضفة الأخرى من البحر بالأراضي الإسبانية بعد استعمالها في الهجرة السرية أو تهريب الممنوعات ، أو في مهشمة على الساحل و بجوارها جثت ضحايا محاولة فاشلة للهجرة .
ميول مافيا التجارة في البشر لاستهداف قوارب الصيد التقليدي و حسب مصادر مقربة يجد تفسيره في جاهزية هذه الوسيلة للاستعمال، فهي قوارب تستبعد شبهة ممارسة نشاط غير قانوني، و مجهزة بمحرك و معدات الملاحة، ليبقى على القراصنة دعم القارب بمحرك إضافي او اثنين، مع بعض البنزين يمكن نقله من نقط تجميع الضحايا.
عدد من الموانئ و نقط الصيد بالمملكة أصبحت مناطق استهداف كالرباط/سلا، الدارالبيضاء، الجديدة،اسفي، الداخلة،بوجدور، العيون، طرفاية، سيدي افني، أكادير، الحسيمة ،حيث تسجل بشكل متردد حالات اختفاء قوارب للصيد التقليدي قبل ان تظهر في صور رحلات الهجرة نحو الضفة الأخرى . و هو ما يدعو الى تشديد القبضة الأمنية على الموانئ و نقط الصيد البحري المنتشرة عبر التراب الوطني، حيث أن اختفاء القوارب يتسبب بشكل مباشر في قطع مورد رزق ملاك القوارب و البحارة و معها اسر يقوم اقتصادها على الصيد البحري. فيما مسطرة البحث و التحقيق قد تطول وان أحيل الملف على القضاء، فلن تفيد الضحايا في شيء.
غرف الصيد البحري و التمثيليات المهنية طاع الصيد البحري و الجامعة الوطنية للصيد البحري باعتبارها أكبر تمثيلية نقابية بالمغرب، منضوية تحت اكبر مركزية نقابية الأكثر تمثيلية كذلك في المغرب مدعوة الى إيجاد البحث عن صيغ جديدة لمواجهة الظاهرة، ان على مستوى التعويض عن الضرر الجماعي، أو مسطرة إخراج قارب جديد للصيد و استئناف العمل لاحتواء أزمة التوقف أو الانهيار.





















































































