أشادت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة،بالالتزام “الشخصي” و”الفعال” لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بقضايا المناخ والبيئة.
وفي كلمة لها سمو الأميرة للا حسناء بإطلاق عقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات لخدمة التنمية المستدامة والتي “تعكس الوعي بدور المحيطات في تاريخنا، وأهميتها لحاضر ومستقبل البشرية”. مذكّرة بالحدث الدولي الذي استضافته مدينة مراكش المتمثل في “كوب 22 “حيث قدمت المملكة دعمها الهام للعديد من المبادرات، من قبيل مبادرة “الحزام الأزرق “للصيد المستدام وتربية الأحياء المائية في إفريقيا”. مبرزة إمكانات الثروة البحرية التي تختزنها المحيطات لا تزال غير معروفة إلى حد كبير، حيث أكدت سموها أن المحيطات تتطلب “استغلالاً مستداماً ومسؤولاً ومنصفاً”، على اعتبار أنها تشكل منفعة عامة مشتركة للإنسانية . مؤكدة في نفس الوقت على انخراط المغرب في عقد المعرفة لخدمة المحيطات للحاضر وللأجيال القادمة.
ويعتبر تحالف عقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات لخدمة التنمية المستدامة آلية لتعبئة الموارد ترتكز على الالتزامات الوازنة التي تعهدت بها حكومات، هيئات الأمم المتحدة وأعضاء القطاع الخاص ومؤسسات والداعمون الآخرون للعقد.
و يشكل التحالف من قادة سياسيون وبيئيون، تمت دعوة فقط عدد محدود منهم للانضمام إلى عضويته. حيث سيكون لهم دور استشاري وسيشاركون في حوار استراتيجي في إطار اللجنة الاستشارية للعقد، بهدف توحيد وانخراط وتعبئة الدعم المالي، وتحديد شركاء جدد على المستويين الإقليمي والوطني لا محيد عنهم لنجاح العقد.
ويمثل عقد المحيطات، الذي بدأ في 1 يناير 2021 ، مبادرة عالمية تهدف إلى تعميق معرفتنا العلمية بالبحار وحماية صحة المحيطات، و دعم خلق المعرفة الضرورية من أجل حماية التنوع البيولوجي والدور المركزي للمحيطات في الانتقال نحو الاستخدام المستدام والعادل لمواردها.
وبفضل تعاون دولي أكثر قوة، سيعزز عقد المحيط البحث العلمي والتكنولوجيات المبتكرة لضمان استجابة العلم لحاجيات المجتمع، بهدف إجراء تحسينات كبيرة بحلول عام 2030: محيط نظيف حيث يتم تحديد مصادر التلوث والقضاء عليها، ومحيط سليم حيث يتم رسم خرائط النظم الإيكولوجية البحرية وحمايتها، ومحيط يمكن التنبؤ حيث يتمتع المجتمع بالقدرة على فهم ظروف المحيط الحالية والمستقبلية، ومحيط آمن حيث يتم حماية الناس من المخاطر ومحيط مستدام يضمن الإمدادات الغذائية، ومحيط يمكن الوصول إليه مع ولوج مفتوح للبيانات والمعلومات والتكنولوجيا، ومحيط ملهم وجذاب يفهمه المجتمع ويقيمه





















































































