ينظم الاتحاد المحلي لنقابات الحسيمة، المنضوي تحت لواء المركزية النقابية الاتحاد المغربي للشغل ندوة تحت عنوان ” تداعيات تكاثر حوت النيكرو ( الدلفين الكبير )، على نشاط الصيد بسواحل الحسيمة وانعكاساته على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لبحارة الصيد الساحلي “، وذلك يوم الخميس 20 فبراير 2020، على الساعة الثالثة بعد الزوال بالمركب السوسيو – رياضي بالحسيمة.
وتأتي هذه الندوة حسب معطيات حصل عليها موقع المغرب الأزرق في سياق الأزمة الخانقة التي بات يعرفها قطاع صيد الأسماك السطحية بميناء الحسيمة، بعد هجرة المراكب القسرية باتجاه موانئ أطلسية مغربية هروبا من ” حوت ” يطلق عليه باللغة المحلية ” النيكرو، ويسمى علميا ب” الدلفين الكبير “، الذي يمزق الشباك ويفرغها من محصول الصيد، علاوة على ما يخلفه في هجوماته هذه من خسائر مادية كبيرة يتكبدها البحار والمجهز معا، ولا يقويان على مجاراتها.
ويتوقع أن تسلط هذه الندوة الضوء على مشروع الشباك ” السينية الداعمة والمتينة “، وهي الشباك الذي قام معهد البحث في الصيد البحري بتنسيق مع شركة فرنسية بتجريبها بموانئ الشمال، حيث يقول البحارة أن الأخيرة بدورها لا تصمد أمام هجومات النيكرو، حيث أظهرت مقاطع فيديو يتداوله البحارة كيف قام ” النيكرو ” بالفتك بالشبكة الجديدة وتمزيقها مخلفا بها عدة ثقوب، ما يتطلب إيجاد بدائل أخرى تحمي البحارة وتنقذهم من الأزمة والتشتت العائلي.
وفي الختام سينتج عن أشغال هذه الندوة توصيات سيتم اعتمادها كأرضية للقيام بمراسلات الجهات الوصية المعنية ومعها الدوائر المحلية المسؤولة على قطاع الصيد البحري، في انتظار أن يتدارس الاتحاد المحلي لنقابات الحسيمة، الخطوات المستقبلية القادمة التي ستتخذ في هذا المنوال.
خالد الزيتوني-المغرب الأزرق -الحسيمة





















































































