تعد الوليدية من أجمل المدن الساحلية على الواجهة الاطلسية ، التابعة ترابيا إلى إقليم سيدي بنور، اكتسبت تسميتها نسبة إلى السطان السعدي “الوليد” ،حيث تشهد على تاريخ المدينة آثار تعود إلى العام 1634م.
يقوم اقتصاد مدينة الوليدية على القطاع السياحيّ، و الصيد البحري خصوصا تربية الأسماك والمحار،و هو ما النشاط الذي يقترن أكثر باسمها و اكسبها شهرة عالمية.
تنفرد الوليدية بإنتاجها للصدفيات عامة، والمحار خاصة، والذي يتميز بجودته على الصعيد الوطني والعالمي، وتزداد الطلبات عليه، حيث تشير جميع التقارير والأبحاث إلى تحسن ملحوظ خلال السنوات الأخيرة في إنتاج المحار حيث انتقل الإنتاج من 5 أطنان سنة 2014 إلى 50 طنا سنة 2019.
وتتوفر الوليدية ومنطقة سيدي موسى والدار الحمراء على بساتين لتربية المحار، وتتميز هذه النقط الثلاث بتوفرها على أنواع أخرى من الصدفيات، كبلح البحر واللميعة وقصب البحر.
يعرف منتوج الصدفيات بالوليدية إقبالا كبيرا من طرف المستهلكين بلغ خلال سنة 2019 إلى 53.61 طنا، وقدرت عائداته في 2.144.400.00 درهم، في حين تقلص المنتوج خلال سنة 2020 بسبب التأثيرات السلبية لفيروس كورونا المستجد إلى 30.22 طنا و1.208.800.00 درهم فقط.
يتم تسويق الصدفيات، خاصة المحار،داخل الاسواق الوطنية عدا وحدة إنتاجية واحدة، تتعامل مع السوق الروسية، إذ تسوق ما بين 20 إلى 30 في المئة من إنتاجها السنوي. ويتجاوز عدد العاملين في هذا القطاع 80 عاملا وعاملة بصفة مستمرة، في حين يتم تشغيل 40 عاملا وعاملة بصفة موسمية خاصة خلال فترة التخييم.
يشكل التغير المناخي و تأثيرات التقلبات الجوية على البيئة البحرية خطرا على مستقبل هذا النشاط الحيوي الذي يرتبط به نشاط الصناعة السياحية و الذي تأثر بشكل كبير بسبب الحالة الوبائية و التدابير الاحترازية المصاحبة له للحد من تفشي فيروس كورونا و المتحورات المستجدة كل حين، حيث يعرف مصب الوادي ارتفاعا كبيرا في نسبة الترمل من حيث الحجم و التراكم، تهدد باختفاء البحرية.
و هو ما يدعو الى التدخل بشكل فوري لانقاذ ما يمكن انقاذه تجنبا لكارثة اقتصادية و اجتماعية تزيد من معاناة المنصررين.





















































































