سعيا منها الى تثمين الموارد البحرية ، نظمت المدرسة الوطنية العليا لعلوم البحر و تهيئة الساحل، ندوة حول الصناعة الصيدلانية من المستخلصات البحرية، حيث تم بالمناسبة تنصيب فوج عمل تقني لتطوير الصناعة الصيدلانية وشبه الصيدلانية، من المنتجات البحرية، أطلق عليه اسم “مارفارمال”.
البروفيسور سمير قريمس أستاذ باحث في المدرسة الوطنية العليا، أكد على الأهمية الإقتصادية لهذا المجال، معتبرا أن القطاع الصيدلاني يعد الفرع الذي سيسمح باستغلال التنوع البيولوجي البحري. بعيدا عن الصيد البحري وتربية المائيات والمساهمة بالتالي في تنويع الاقتصاد الوطني. مشيرا الى ان من بين هذه الأنواع المصنفة، يوجد 156 نوعا يمثل أهمية صيدلانية و شبه صيدلانية. منها 20 مصنفة ذات أولوية لكونها خضعت للجرد على مستوى بلدان متوسطية على غرار ايطاليا و تركيا و اليونان.
من جانبه أكد وزير التعليم العالي كمال بداري في كلمته بالمناسبة على الأهمية التي توليها دائرته الوزارية للبحث في المجال الصيدلاني. مضيفا أن تنظيم هذه الندوة جاء إثر الاتفاقية الموقعة مؤخرا بين وزارته و وزارة الصناعة الصيدلانية لتعزيز العمل المشترك في مجال صناعة الأدوية.





















































































