لا يزال قطاع الصيد التقليدي بعدد من نقط التفريغ الجنوبية يستعمل “الغراف” كوسيلة لصيد الأخطبوط..
ففي الوقت الذي نجحت فيه وزارة الصيد البحري بوضع مخططات تهيئة مصياد الأخطبوط بهدف استدامة الصيد و حماية الثروة السمكية في البحر،لا يزال الشق البيئي جد محتشم و الجهات المعنية به، كما لم أنها غير معنية .
فرغم اعتباره وسيلة غير قانونية و مدمرة للبيئة البحرية، يستمر الصيادون خصوصا بجهة وادي الذهب في استعمالها بالنظر الى مردوديتها الكبيرة في الصيد.
و يؤكد الخبراء في البيئة البحرية على خطورة “الغراف” على البيئة البحرية أكثر من تهديده للمخزون السمكي من الأخطبوط، بالنظر الى العدد الهائل الذي يضيع في أعماق البحر.
و تعتبر سواحل جهة الداخلة مقبرة للبلاستيك بامتياز حيث تحتضن بالإضافة الى آلاف “الغراريف” البلاستيكية ، كميات هائلة من الأكياس البلاستيكية، التي يتم التخلص منها مباشرة بعد تفريغ المصطادات من الأخطبوط.
رغم المجهود الجبار الذي قامت به غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية بإطلاق بديل ايكولوجي يتمثل بالصناديق العازلة للحرارة، و هي تجربة رائدة تم تعميمها على جميع الموانئ المغربية.






















































































