حمل عدد من فعاليات الصيد البحري بميناء العيون الأزمة التي يعيشها قطاع صيد السردين الى غياب تمثيلية حقيقية قوية و موحدة،على غرار العصر الذهبي لبيجديكن.
و قالت المصادر أن السياق الذي تظهر به بعض المطالب المغلفة بالملف الاجتماعي للبحارة ،يقف وراءها المجهزون و أرباب المراكب و الوسطاء بمناطق أخرى ، للضغط على الشركاء و الإدارة للمحافظة على الامتيازات أو للتنصل من الالتزامات.
و دعت ذات الجهات وزارة الصيد البحري الى اعتماد مقاربة التناوب في استغلال الثروة السمكية بميناء بوجدور و الداخلة، من أجل تحقيق عدالة سوسيو اقتصادية لجميع المهنيين.
داعية في نفس الوقت بعض مهني صيد السردين الذين يديرون يفتعلون الأزمات و يديرونها عن بعد من أكادير الى استحضار دروس الأمس التي سمحت بولوج سفن الصيد بالمياه المبردة، كما دعت الى الانخراط في وحدات صناعية عوض تفريخ المراكب و خلق حالة من الفوضى تنعكس سلبا على باقي الأصناف بالإكتضاض و تثمين المنتوج.
فيما اعتبرت مصادر أخرى الأزمة الحالية هي مجرد تشويش موسمي جاري به العادة على برنامج التناوب بالداخلة و التموين الإضافي ببوجدور.
فدرالية الصحراء المغربية للصيد البحري أكدت على لسان رئيسها محمد الرزمة ممثل قطاع الصيد الساحلي بميناء العيون لدى غرفة الصيد البحري أن الوضع بالمنطقة لم يعد يقبل مزيدا من الفوضى المفتعلة ، مشيرا الى أن الثروة السمكية بالمنطقة الجنوبية في تراجع بسبب الصيد الجائر و التغيرات المناخية، ما يهدد التوازن الايكولوجي ، و ينعكس على السلسلة الغذائية للمخزون السمكي من جميع الأصناف و بالتالي باقي أسطول الصيد، كما و أن المنطقة الجنوبية تحتاج الى المحافظة على الثروات الطبيعية من أجل استقرار الاستثمارات.
محمد الرزمة أشاد بمجهودات وزارة الصيد البحري بإحداث مناطق الصيد خاصة و محددة داعيا إياها الى توفير الآليات الكفيلة بإنجاح المخططات، مشيرا الى أن فدرالية الصحراء المغربية للصيد البحري يؤكد على انخراطها في جميع المخططات القطاعية و البرامج التي تهدف الى ضمان صيد مستدام.





















































































