عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-آسفي
صادق أعضاء اللجنة المحلية لإنقاذ الأرواح البشرية بالبحر بآسفي على التقريرين الأدبي والمالي لسنتي 2014 / 2015 بالأغلبية المطلقة بعد تلاوتهما ومناقشتهما من قبل مهني قطاع الصيد البحري بالإقليم.
الجمع العام الذي انعقد صباح اليوم الاثنين 16 نونبر 2015 بالقاعة الكبرى بميناء اسفي تحت شعار “تصحيح المسار وإسباغ الشرعية على عمل اللجنة المحلية لانقاذ الارواح البشرية” ، ترأس أشغاله مندوب الصيد البحري بآسفي السيد عبد الخالق السعدي بحضور السلطات المحلية ومختلف الفاعلين بقطاع الصيد البحري بآسفي ،
مندوب الصيد البحري باسفي و في كلمته دعا العديد من المتدخلين إلى التماسك و الانسجام و نكران الذات للمساهمة كل من موقعه داخل اللجنة لإنجاح هذه المهمة الانسانية الجليلة ، و العمل سويا على احترام التطبيق السليم للمقتضيات التنظيمية التي سنها القانون المنظم للجنة المحلية لإنقاذ الأرواح البشرية، كم حث مندوب الصيد البحري بآسفي السيد عبد الخالق السعدي على أن تطبع أعمال الجمع العام بمبادئ الحكامة الجيدة المبنية على المثابرة و الصدق و الإخلاص و المسؤولية لخدمة رجل البحر بالإقليم والعمل على خلق أجواء التصالح بين مختلف أعضاء اللجنة بشكل ايجابي، يساهم في تجاوز الحسابات الضيقة و التطلع الى المستقبل الذي ينتظره المهنيون بقطاع الصيد البحري بآسفي .
الجمع العام عرغ نقاشات حادة اعتبرت من طرف الحاضرين أنها طبيعية بعد مرحلة فراغ، و محطة تصحيحية لمسار هذه الهيئة ، حيث طالب العديد من مهنيي الصيد البحري بآسفي بتصحيح الأوضاع المختلة داخل اللجنة المحلية لانقاد الأرواح البشرية بالبحر بميناء اسفي، خصوصا بعد أن جرى تعطيل قانونها الأساسي وتجميد مساطر انتخاب مكتب جديد، والذي بإمكانه أن يكون كفيلا بتمكين اللجنة المحلية من العمل في إطار القانون ، الوضع الشاذ الذي مرت منه الهيئة لسنوات بيضاء أفرز حسب المهنيين عدة اختلالات أدت إلى تحجيم دور اللجنة ، مما أسفر عنه تعطيل أهدافها وإفراغها من مضمونها الفعال ، وجعل كل ما تؤدي هذه اللجنة ، حسب ما تم تداوله، مجرد عبث بالمال العام .
وفي كلمته التوجيهية دعا مندوب الصيد البحري بآسفي السيد عبد الخالق السعدي جميع المتدخلين إلى ضرورة التحلي بروح المسؤولية و الاحترام المتبادل بين مختلف ممثلي مهنيي قطاع الصيد البحري بالإقليم لتحقيق الأهداف و البرامج الطموحة للجنة التي ينتظرها الجميع. في تدخل حكيم لامتصاص الاحتقان الذي ساد الاجواء.
حيث انطلقت بعدها عملية انتخاب المكتب المسير للجنة المحلية لإنقاذ الأرواح البشرية بالبحر بآسفي والتي جرت أطوارها في أجواء ديمقراطية وطبقا لمقتضيات القانون المنظم للجنة وخاصة الفصل 19 الذي حدد أعضاء الكتب المسير في انتخاب ممثلا واحدا عن المندوبية وانتخاب ثلاثة أعضاء عن النقابات والجمعيات المهنية وسبعة أعضاء عن مجهزي مراكب الصيد البحري .
وقد أسفرت عملية الاقتراع على انتخاب :
عبد الخالق السعدي: رئيسا
الراضي بلالة : نائبا اولا
الجامحي ميلود : كاتبا عاما
الحر رشيد : نائبا له
العشماوي مبارك : أمينا للمال
ميمون الشركي: نائبا له
المستشارون هم :
محمد لعشير ، حسن النعيمي ، عبد القادر التويربي ، ميلود حدادي ، عبد الجليل مغفل .






















































































