عزيزة الزعلي-المغرب الأزرق
ترأست السيدة جميلة المصلي مساء أمس الجمعة (20 نونبر 2015) بالمدرسة الوطنیة للتجارة والتسییر بأكادير، حفل الإعلان عن أسماء الباحثين المتوجين بألقاب الدورة 11 لجائزة ابن زهر للبحث العلمي في مختلف تفرعاتها ( العلوم والتكنولوجيا، العلوم القانونية والاقتصادية والتدبير، الآداب والعلوم الإنسانية).
وفي كلمتها بالمناسبة، نوهت السيدة الوزيرة بمجهودات الفائزين بجوائز الدورة الحادية عشر لجائزة ابن زهر، في إغناء البحث العلمي بجامعاتهم، ومساهماتهم في تطور بلدهم. معبرة عن فخرها بإشراك الطلبة الباحثين والمبدعين من خلال جائزة أحسن أطروحة، بالإضافة إلى تتويج الباحثين الذين تحصلوا على تتويج علمي دولي و وطني.
وذكرت السيدة الوزيرة بمنجزات الوزارة في مجال تطوير والنهوض بالبحث العلمي، مشيرة إلى أن هذا التذكير في سياق حفل لتشجيع البحث العلمي، وحفل للاعتراف بمجهود الباحثين وهيئات البحث، يأتي من “أجل التواصل الايجابي ومن أجل دعوة الجميع لتوطيد المكتسبات وتضافر جهود الجميع من أجل الانتقال إلى مستويات أرقى من النهوض بالبحث العلمي، و بناء مجتمع واقتصاد المعرفة” .
وأبرزت المصلي في هذا السياق، عناوين ما أنجز لتطوير البحث العلمي والنهوض به وفاء للبرنامج الحكومي. مشيرة على الخصوص إلى تنويع وتعزيز مصادر التمويل عن طريق الشراكات مع مؤسسات عمومية و قطاعات وزارية، وتمويل مشاريع البحث في الميادين ذات الأولوية بمبلغ إجمالي يناهز 300 مليون درهم، إضافة إلى تفعيل أهم القرارات والتوصيات المصادق عليها خلال الدورة الخامسة للجنة الوزارية الدائمة للبحث العلمي والتنمية التكنولوجية تحت رئاسة السيد رئيس الحكومة بتاريخ 25 يونيو 2014.
هذا فضلا عن تشجيع التكوين عن طريق البحث من خلال برنامج منح البحث “منح التميز”، وذلك لأجل تهييء الخلف من الأساتذة الباحثين والباحثين في المجالات ذات الأولوية عن طريق: الرفع من قيمة المنحة من 2300 درهم إلى 3000 درهم شهريا؛ والزيادة في عدد المنح الجديدة المخولة كل سنة من 200 منحة عند انطلاق البرنامج إلى 300 منحة حاليا – تضيف السيدة الوزيرة – مشيرة كذلك إلى مواصلة برنامج تعبئة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج للانخراط في جهود التنمية العلمية والتكنولوجية للبلاد. ومواكبة إحداث مدن الابتكار بجامعات كل من فاس ومراكش والرباط والدار البيضاء بشراكة مع وزارتي الاقتصاد والمالية والتجارة والصناعة والتكنولوجيات الحديثة. إضافة إلى دعم وتفعيل آليات الحكامة مع الاستفادة من المكتسبات التي تم تحقيقها في هذا المجال.
كما أعلنت السيدة الوزيرة بأنه سيتم اعتماد 10 مشاريع لدعم البحث العلمي والرفع من مردوديته وربطه بأهداف التنمية الشاملة في إطار الخطة الإستراتيجية 2015- 2030 للنهوض بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر.
هذا، وتميز حفل الإعلان عن المتوجين بجائزة ابن زهر للبحث العلمي ، بحضور السيدة زينب العدوي والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، ورئيس جامعة ابن زهر بأكادير، ونخبة من العمداء والأساتذة الباحثين المنتسبين لمختلف مؤسسات التكوين العليا في أكادير وفي مدن جامعية مغربية أخرى.
من جهة أخرى، أشرفت السيدة جميلة المصلي والسيدة زينب العدوي صحبة رئيسي مجلسي جهة سوس ماسة والجماعة الحضرية لأكادير ومجموعة من الشخصيات المدنية والعسكرية، على تدشين “مركز الأعمال الجديد ابن زهر” الذي يتواجد بمقر المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير.
ويتكون مركز الأعمال من أربع طوابق مجهزة تجهيزا حديثا يهم كل ما يتصل بريادة الأعمال وعمليات البورصة والتكوين المستمر ومركز للغات وقاعات خاصة بالتواصل والتكوين عن بعد، بالإضافة إلى مكتبة وقاعات للورشات التكوينية ومركز للإنتاج السمعي البصري ومكاتب خاصة بفرق البحث.
وقد خصصت الفضاءات لتثمين البحث وتنميته ولتقنيات التواصل والإعلام ومالية الصفقات وخلق المقاولة والتدبير الثقافي والسياحة واللغات الأجنبية، وخصص طابق للتكنولوجيا الحديثة والابتكار وشباك لمشروع “لنخلق مقاولتنا” ثم فضاء خاص لتشجيع التعاون الدولي ودعم مشاريع الشراكة.
ومن المنتظر أن يلعب هذا المركز دور البوابة المفتوحة على المحيط لتلبية حاجياته في التكوين ولتقوية أواصر التعاون الذي يهم تنمية الموارد البشرية والقدرات التنافسية في مختلف المجالات.





















































































