المغرب الأزرق
انطلقت فعاليات الدورة السادسة للمهرجان الدولي البحري لمدينة الرباط ، المنظم من 13 إلى غاية 17 غشت الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس . ويشارك في هذه التظاهرة الرياضية البحرية، المنظمة من طرف النادي البحري لشاطئ الرباط ، بشراكة مع ولاية جهة الرباط سلا زمور زعير ووكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق ومرينا بورقراق والمجلس الجماعي لمدينة الرباط وبتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للشراع، حوالي 700 رياضي ورياضية من مختلف الجنسيات.
وتتميز الدورة السادسة للمهرجان الدولي البحري للرباط بإجراء مسابقات في رياضات الزوارق الشراعية وقوارب الكاياك والتجديف وسباق خاص والألواح الشراعية إلى جانب مسابقات الألعاب الثلاثية (الترياتلون) ورياضة التحدي وفنون الفروسية التقليدية وكرة القدم الشاطئية. وتعرف الدورة، التي تهدف إلى النهوض بالرياضات البحرية وتقريبها من عموم المواطنين، مشاركة تسعة بلدان وهي تونس ومصر وفرنسا وإيطاليا وفلسطين وإسبانيا وقطر والمملكة العربية السعودية والمغرب . وقال مدير المهرجان زهير الشرقي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن “هذا المهرجان الذي يعرف مشاركة حوالي 700 رياضي ورياضة من مختلف القارات يعتبر محطة مهمة في البرنامج الرياضي للنادي البحري لشاطئ الرباط والبرنامج العام لأنشطة عاصمة المملكة نظرا لما يتضمنه من فقرات تجمع بين الرياضة الصرفة والترفيه”. وأضاف أن برنامج الدورة يتضمن عدة منافسات رياضية من بينها مسابقات في رياضات الزوارق الشراعية وقوارب الكاياك والتجديف وسباق خاص والألواح الشراعية إلى جانب مسابقات الألعاب الثلاثية (الترياتلون) ورياضة التحدي وفنون الفروسية التقليدية وكرة القدم الشاطئية.
وأبرز أنه سيكون بإمكان جميع المصطافين وزوار شاطئ الرباط من السياح المغاربة والأجانب الاستفادة طيلة أيام المهرجان من تظاهرات الأبواب المفتوحة مسجلا بارتياح كبير “انخراط جميع فعاليات مدينة الرباط في إنجاح دورة هذه السنة” . ومن جهته أكد المنسق العام للمهرجان سعيد العبدي أن من بين أهداف هذا المهرجان جعل مدينة الرباط مكانا للتلاقي ومنارة للتبادل الثقافي والرياضي والبيئي والنهوض بالرياضات البحرية وتقريبها من عموم المواطنين وجعل هذا الحدث مزيج للثقافة والرياضة. وقال إن هذه المنافسات سترى في عدة نقاط من بينها شاطئ الرباط والوداية ووادي أبي رقراق ومارينا أبي رقراق. ومن جانبه أشار ممثل الجامعة الملكية المغربية للتجديف السيد عبد العلي الحنشي أن هذه التظاهرة الرياضة البحرية أصبحت تكتسي دورة بعد أخرى طابعا دوليا، مهيبا بجميع الأندية البحرية المشاركة بكثافة في هذا المهرجان، مضيفا إلى أن هذا النوع من التظاهرات من شأنه النهوض بالرياضات البحرية والمساهمة في تنمية السياحة على الصعيد الوطني. ويتوقع منظمو الدورة أن يتابع هذه التظاهرة حوالي 350 ألف متفرج من المغرب ومن مختلف بقاع العالم وسيكون بإمكانهم الإستفادة طيلة أيام المهرجان من الأبواب المفتوحة ? التي ستقام موازاة مع باقي الأنشطة الفنية .





















































































