كشفت مصادر عن انهيار في اثمنة الاخطبوط بالسوق الاسباني حيث بلغ الكلغرام الواحد 5 يوروها بالنسبة للصنف 1 و 2 خمسة يورها، و هو ما لم يتسنّ التأكد منه ، خصوصا و أن العملاء الاسبان لوحدات التجميد المغربية سبق و أن راسلوا في وقت سابق وزير الصيد البحري المغربي حول صعوبة الوضع بالاسواق الاسبانية في ظل تراجع الطلب بسبب الاغلاق العام في اطار التذابير المتخذة للحد من تفشي جائحة كورونا.
مصادر مقربة من “المغرب الأزرق” دعت الى التحري في صدقية التسريبات و التي قد تدخل في اطار “الحرب الاقتصادية” ، كما دعت جميع الاطراف المتدخلة في الملف الى التعبئة الشاملة من أجل مواجهة اي كارثة اقتصادية محتملة ، قد يتعرض لها المنتجون المغاربة ،خصوصا و أن عدد من وحدات التجميد لم تنجح في تصريف مخزونها من الاخطبوط عن مواسم الصيد السابقة،
ذات المصادر اشادت بانخراط جميع المهنيين في قطاع الصيد البحري بالمغرب لجميع الاصناف لتحريك العجلة الاقتصادية و المحافظة على استقرار مناصب الشغل لعشرات الالاف من البحارة عبر جميع التراب الوطني، و من خلالهم سلسلة القيمة و الانتاج،داعية في نفس الوقت الحكومة الى توفير الدعم اللازمة لمواكبة هذه العملية و انجاحها و بلوغ بر الامان بأقل الخسائر.
كما دعت الى الخروج من قوقعة تسويق المنتوج الخام نحو جهات معدودة متحكمة في السوق الدولي، و المرور الى التصنيع و تسويق المنتوج و ترويجه محليا او على المستوى الافريقي فس شكل مصنع او نصف مصنع.





















































































