يعد الصيد الشبحي من المعضلات الكبيرة التي تضر بالبيئة البحرية و النظم الايكولوجية.
و حسب يونس البغديدي رئيس جمعية أبطال الفنيدق للصيد الرياضي تحت الماء و حماية البيئة، فإن سواحل المنطقة الشمالية تتكدس بها كميات هائلة من معدات الصيد المتخلى عنها او العالقة في أعماق البحر من شباك و حبال و درانين و أقفاص و غيرها …
يونس البغديدي و هو ناشط بيئي و خبير في الغوص الرياضي، أوضح أن جمعية أبطال الفنيدق للصيد الرياضي تحت الماء و حماية البيئة، قامت بمسح لعدد من المناطق بسواحل الدائرة البحرية المتوسطية حيث تبين وجود كارثة بيئية مغمورة على مسافات عميقة تصل الى 80 متر تحت سطح البحر، بمنطقة العرائش.

و أضاف البغديدي أن الجمعية تشتغل على ملف “الصيد الشبحي” منذ ما يقرب من عقد من الزمن حيث تتوفر على معطيات جد مهمة و أرقام مرعبة، وصور تبرز تنوع المعدات العالقة بالصخور او القابعة في العمق، مشيرا الى أن الجمعية اكتسبت خبرة كبيرة منحتها ثقة شركاء وطنيين و دوليين،و حضيت بنيل جائزة لالة حسناء للساحل المستدام في ثلاث دورات على التوالي.

جمعية أبطال الفنيدق للصيد الرياضي تحت الماء و حماية البيئة، تعد من بين الجمعيات الرائدة في مجال مكافحة التلوث التحت مائي ،على المستوى الوطني ، حيث تقوم بجميع المعدات و المقذوفات المغمورة ، و التي تشكل تهديدا للبيئة على المدى المتوسط و البعيد كالإطارات المطاطية الكبيرة و الشباك ذات المكونات البلاستيكية…،كما تنظم الجمعية بشكل دوري أنشطة للتحسيس بأهمية المحافظة على البيئة البحرية للفئات الصغرى بالمؤسسات التعليمية، و خلال الحملة الوطنية “بحر بلا بلاستيك” التي ترعاها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة .





















































































