في توقعاتها حول مستقبل اتفاقية الصيد البحري بين المغرب و الاتحاد الأوربي قالت النائبة الاشتراكية كلارا أغيليرا يوم الثلاثاء أنه حتى في “أفضل السيناريوهات” سيكون هناك “توقف لمدة عامين”.
وأوضحت أغيليرا بعد اجتماع لجنة مصايد الأسماك بالبرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء: “سنرى ما يقوله الحكم، لكن إرادة المفوضية الأوروبية هي تجديد الاتفاقية إذا لم يمنعها الحكم”.
وقالت البرلمانية الأوروبي الاشتراكية إن “ما انتهى بسبب الموعد النهائي هو البروتوكول، رغم أن الاتفاق لا يزال قائما”، مشيرة إلى أن المفوضية تجري اتصالات للتعاون العلمي والتقني بشأن تلك المشاريع المنصوص عليها في الاتفاق خارج نطاق الصيد.
وبحسب أغيليرا فإنه «لن تكون هناك إمكانية للتجديد طوال العام»، وحتى لو سمح الحكم بتجديد الاتفاق، فإن «المفاوضات اللاحقة ستظل قائمة»، لذلك تعتبر أنه «في أفضل الأحوال، لن تكون هناك تكون سنتين من الإيقاف”.
دخلت الاتفاقية الأخيرة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية حيز التنفيذ في 18 يوليو 2019، والتي سمحت باستئناف نشاط الأسطول المجتمعي، الذي تم تعليقه منذ 14 يوليو 2018.
وفي عام 2021، ألغى حكمان أصدرتهما المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي اتفاقية الصيد الجديدة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب بناء على طلب جبهة البوليساريو، واتفاقية أفضليات التعريفة الجمركية التي شملت بشكل غير قانوني الأراضي الصحراوية المحتلة، على الرغم من أنه يتعين على محكمة العدل الأوروبية الآن الفصل في الطعون التي قدمها المجلس والهيئة على أحكام سابقة يدافعان فيها عن مشروعية الاتفاق.
ويؤثر تعليق النشاط بشكل خاص على إسبانيا، حيث أن 92 من أصل 138 رخصة تعمل في المنطقة تتوافق مع علمها، وتحديدا الأساطيل الأندلسية والجاليكية والكناري.
وفيما يتعلق بالمساعدات لوقف صيد الأسماك، أشارت أغيليرا إلى أنه لا يمكن تلقيها إلا لمدة أقصاها ستة أشهر، لأن الصندوق الأوروبي الجديد للملاحة البحرية ومصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية (EMFAF) لا يفكر في انتهاء صلاحية الاتفاق باعتباره “سببًا رئيسيًا”. “.
وحذرت أغيليرا من أن ” هناك ضغوطا كبيرة في خليج قادس”، معتبرة أن “ظروفا مختلفة حدثت شكلت ضغطا على الأسطول” في وهذا المجال هو وضع “لا يساعد” على انتهاء مدة الاتفاق.
لكنه يدعو إلى انتظار نتيجة الحكم، وفي حال منع تجديد الاتفاق، ترى النائبة البرلمانية أن «هذا الضغط يجب معالجته»، وهو ما يمكن حله، برأيه، بـ«طرق/صيغ أخرى»، مثل التوزيع الأفضل للمعدات الصغيرة في صيد التونة ذات الزعانف الزرقاء.





















































































