في خطوة محمودة، تهدف إلى محاصرة انتشار فيروس “كورونا”، شرعت الوكالة الوطنية للموانئ بآسفي بتنسيق مع السلطات المحلية والمجمع الشريف للفوسفاط بالميناء ، صباح يوم الأربعاء 18 مارس الجاري، في تدشين حملة واسعة٬ تروم تعقيم وتطهير مختلف جنبات الميناء بالإضافة إلى تعقيم جل المرافق الإدارية المتواجدة بالميناء، خاصة تلك التي تعرف توافدا هاما للبحارة والمهنيين والمترفقين قصد قضاء أغراضهم الإدارية و مصالحهم التجارية ، وذلك تجنبا لأي عدوى محتملة يمكن أن يخلف مصاب ما بالوباء.
وتستهدف هذه الحملة التحسيسية الوقائية الواسعة، تطهير وتعقيم المنشآت العمومية والمرافق الإدارية التي تتواجد بميناء الصيد البحري، باعتباره مركزا اقتصاديا بالإقليم ، يساهم في تنمية الاقتصاد الجهوي و الوطني، وبالتالي فهو يعرف نشاطا ملحوظا على مستوى اليد العاملة من مهنيين وبحارة وعمال آو على مستوى مفرغات منتوج الصيد البحري والتي تعرف رواجا اقتصاديا مهما ، بحيث أن هذه الحملة الواسعة، تروم مواجهة فيروس كورنا المستجد، الذي بدأ في الانتشار في العديد من دول العالم، مع اتخاذ إجراءات وتدابير مشددة، لمنع انتقال العدوى ومنعه من الانتشار داخل بلادنا .
وفي هذا السياق، وضعت الوكالة الوطنية للموانئ بآسفي، حسب مصادر مطلعة، برنامجا مكتملا تتوخى من خلاله محاصرة هذا الوباء، وهو برنامج يتضمن عدة عمليات ميدانية، من بينها تعقيم فضاءات الأراضي المسطحة داخل الحزام المينائي، والمساحات الخضراء، من خلال رش المواد المطهرة بشكل متكرر، والتنظيف بالمبيدات الصحية المانعة لانتقال المرض.
وقد جندت لذلك، حسب ذات المصادر المذكورة ، عدد من المستخدمين والعمال للقيام بعمليات التطهير والتعقيم، بتنسيق مع المجمع الشريف للفوسفاط بالميناء، وذلك حفاظا على الصحة العامة لمرتادي ميناء المدينة، مع التركيز على عملية التحسيس والتوعية والسلوكيات الفردية، لمواجهة انتشار الفيروس و الحد من تأثير تداعياته، في إطار التجاوب مع التدابير الوقائية التي تحث عليها الجهات الوصية في هذا المجال .
عبد الرحيم النبوي –المغرب الأزرق-آسفي





















































































