بعد إطلاقهم مشروع تدوير حاويات نقل البضائع المتراكمة في مينائي حلق الواد و رادس بتونس الى غرف طبية عازلة و متطورة تستجيب لكل المعايير الصحية. و سع المهندسون الشباب مشروعهم ليشمل المستشفيات و المستعجلات بجميع مدن الجمهورية التونسية.
“حاتم بوناواس” مهندس معماري صاحب الفكرة و قائد مجموعة “مهندسون متضامنون” و هي ائتلاف مهني يضم 180 مهندسا مدنيا تونسيا متوطعا ، قال في تصريح للمغرب الأزرق أن المشروع يأتي في اطار التعبأة الشاملة لمواجهة جائحة كورونا المستجد بتونس، كما يأتي في اطار الواجب الوطني و المهني في ظرفية جد حرجة تعيشها تونس، و تحتاج البلاد فيها أكثر من اي وقت مضى الى تعبأة مواردها المادية و الطبيعية و البشرية لكفاءاتها المحلية لمواجهة الجائحة.

ذات المصدر أوضح أن فريقه قدم في منتصف مارس الماضي مشروع تدوير حاويات نقل البضائع و تحويلها الى غرف طبية عازلة تستجيب لمعايير الصحة و مجهزة بالوسائل الطبية الى عبد اللطيف المكي وزير الصحة حيث لاقى المشروع ترحيبا و تفاعلا كبيرين.
كما قام الفريق ببناء وحدات طبية متطورة وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات خلال في 12 يومًا فقط، ” لقد قمنا بتركيب 12 وحدة في 12 محافظة مختلفة وسيكتمل توسيع مستشفى تعليمي 500 مترا مربعا في غضون 12 ، هدفنا هو بناء مستشفى متكامل في غضون 20 يوما على غرار مستشفى يوهان بالصين، لكن في جميع أنحاء تونس ” يقول المهندس و الخبير الدولي “حاتم بوناواس” ، و الذي يؤكد أن هذه الوحدات تعد حلولا فعالة للغاية في توفير الطاقة والعزل الحراري والصوتي.

“حاتم بوناواس” مهندس معماري و خبير دولي من الفئة 3 ، يصنف الأول على المستوى الأفريقي من بين أفضل 7 مهندسين في العالم في التصميم الثنائي و ثلاثي الأبعاد DAO.





















































































