فضح شريط فيديو متداول على صفحات التواصل الاجتماعي ، الحالة المزرية التي يعيشها بحارة الصيد التقليدي ، حيث يوضح حالة أحد أكواخ بحارة الصيد التقليدي بنقطة التفريغ انتيرفت شمال الداخلة جنوب المملكة الشريفة، الوضعية المزرية التي يعشها البحارة بجهة الداخلة وادي الذهب.
و يكشف الشريط الظروف التي يعيش فيها الصيادون في أكواخ مبنية من شرائح خشبية لا يتجاوز سمكها 2ملم مدعمة بهيكل خشبي هو الآخر يحتاج الى دعامات لتثبيته.
و بداخل هذه الأكواخ يشترك البحارة فضاء مفتوح فيه يتم إعداد وجبات الإطعام النوم و إيداع معدات الصيد و أجهزة الإبحار و الملابس…و البنزين.
في محيط الكوخ حيث الفناء أو الباحة يتم صففت براميل البنزين من سعة تتجاوز50 لترا بجوار جدار الكوخ.
الصورة تعكس واقع شريحة كبيرة من بحارة الصيد البحري بالأقاليم الجنوبية التي تخلق الثروة التي تمول الصناديق الجماعية و تسمن حسابات الفاعلين في الميدان التي “تؤكد لعزيز أخنوش أن اليوتيس حقق أهدافه و أن البحار بخير و على خير”.
الشريط و ما يتضمنه من مشاهد تؤدي مشاعر الجمهور تضع المسؤولين و المحققين بعد كل حريق يشب بقرى الصيد بجهة الداخلة وادي الذهب أمام مسؤولياتهم .
سبق و أن اشرنا في مقالات سابقة إلى الأسباب الحقيقية وراء إبقاء الوضع كما هو عليه لخدمة الخريطة الانتخابية، على حساب حقوق و قيم المواطنة، التي اصبح يتمتع بها الأجانب في بلادنا.





















































































