يونس البغديدي-المغرب الأزرق-المضيق
لايزال الجدل مخيما بعد حادث غرق قارب الصيد التقليدي المسجل بمندوبية الصيد البحري بطنجة في عرض سواحل المضيق الذي ذهب ضحية شخصين و فقدان ثالت فيما نجا اثنين من بينهما ربان القارب.
و حسب تصريح أخ المفقود فان القارب الذي كان مسجلا باسم “لؤي” و تغير الى “كريم”، غادر ميناء طنجة الجديد الى وجه غير معلومة،و أن أخاه ليس بحارا و لا يتوفر على رخصة ابحار،و لم يمارس الابحار قط، و طالب اخ المفقود السلطات المختصة بالتحقيق و متابعة المتورطين في الملف.
و هو ما أكدت عليه سلوى القشتول رئيسة جمعية التنمية لارباب قوارب الصيد التقليدي بطنجة التي وجهت خطابا شديد اللجهة الى المسؤولين بميناء طنجة الجديد الذي انطلق منه قارب للصيد التقليدي لممارسة أنشطة مشبوهة.
و أوردت سلوى القشتول أن اركاب بحار دون ورود اسمه بسجل الابحار يعد مخالفة يعاقب عليها القانون،فما بالك باركاب شخص لا يتوفر على ترخيص و لم يمارس قط مهنة البحار مخملة المسؤولية الى أجهزة المراقبة البحرية على مشارف الميناء و في السواحل.كما أكدت أن المسؤولية القانلانية ملقاة على عاتق الربابن الذي لا يزال حرا طليقا.
أحد الغطاسين أفادوا أن المنطقة الافتراضية لمسرح الحادث تم العبث بها بعدما تم تحديدها ، في اشارة الى وجود ايادي عمدنت الى اخفاء معالم الجريمة،ليبقى ربان القارب و الناجي الثاني شهود على الحادث.





















































































